تعرض وزير الأمن القومي للاحتلال "إيتمار بن غفير" للشتائم من قبل مستوطنين في موقع عملية الدهس التي وقعت بالقدس المحتلة في وقت سابق من اليوم الجمعة، وصرخ بعضهم في وجهه قائلا إن أكبر الهجمات وقعت في عهده الفاشل، بحسب إعلام عبري.
وقالت القناة "12" الإسرائيلية إن بن غفير، تفقد موقع الهجوم في مستوطنة بالقدس، وقوبل بصرخات مدوية من قبل عشرات المستوطنين الذين وصلوا إلى مكان الحادث.
من بين أمور أخرى، سمعت صيحات "الموت للإرهابيين" في مكان الحادث، بينما قام آخرون بشتم بن غفير: "أكبر الهجمات حدثت في عهدك".
وبن غفير المتطرف هو جزء من ائتلاف حكومي بقيادة نتنياهو من أقصى اليمين القومي والديني الإسرائيلي تولى مهام منصبه أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022.
وخاطب بن غفير المراسلين في مكان الحادث وقال، من بين أمور أخرى، إنه: "لم تعد هناك أحداث أخرى أصعب"، على حد قوله.
وأضاف بن غفير: "أشكر رئيس الوزراء لتبني سياستي في إغلاق المنزل (الخاص بمنفذ الهجوم) بأسرع وقت ممكن".
وقُتل في عملية الدهس التي وقعت اليوم الجمعة بحطة حافلات في مستوطنة شمالي مدينة القدس إسرائيليان اثنان، وأصيب 5 آخرون، بينهم حالات خطرة من ضمنهم طفل عمره 8 سنوات.
كما استشهد منفذ العملية وهو حسين قراقع من سكان حي العيسوية في شرقي القدس المحتلة برصاص أحد ضباط شرطة الاحتلال المتواجدين في المكان، وتم اقتحام منزله واعتقال زوجته لاحقا.
ويخشى الفلسطينيون في شرقي القدس من أن تستغل حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو هذه العملية في تنفيذ إجراءات قاسية بحقهم.
هذه الإجراءات سرعان ما ترجمها بن غفير بقوله: حدث مروع، أصدرت تعليماتي بوضع حواجز على مدخل العيسوية وفحص كل مركبة وكل شخص يغادر الحي ويدخله".
وأضاف بن غفير في تغريدة بحسابه على تويتر: "هذا بالطبع لا يكفي، وأعتزم الإسراع في سن قانون عقوبة الإعدام، وسلسلة من الإجراءات الأخرى التي ستساعدنا على استعادة الردع".