قائمة الموقع

تقرير نشطاء لحسين الشيخ: إن لم تستح فافعل ما شئت!

2023-02-27T13:00:00+02:00
حسين الشيخ
شهاب

شهاب - تقرير خاص

"علاقة طردية" تلك التي تجمع  بين تصاعد جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" مع مطالبات السلطة الفلسطينية بالحماية بشكل متكرر لا يتوقف، تلك المطالبات تخرج من أفواه المسؤولين دون خجل أو ملل أمام دماء تسيل وشهداء يرتقون يومًا بعد يوم؛ وليس بعيدا عن ذلك مجازر الاحتلال التي ارتكبها مؤخرا في جنين وأريحا ونابلس وليس آخرها ما شهدته بلدات وقرى حوارة وبورين وعصيرة القبلية مساء 26 فبراير 2023، من جرائم مروعة ارتكبها المستوطنون.

وفي ذروة هجوم المستوطنين على قوى وبلدات جنوب نابلس نشرت قوات الأمن الوطني إعلانا للمواطنين يدعوهم للبيات في المقر حماية لهم، بدلا من الذهاب بأسلحتهم للتصدي للمستوطنين الذين أعدموا شيخًا وأحرقوا عشرات المنازل والمركبات، وفي الوقت ذاته أصدر المسؤول في السلطة حسين الشيخ بيانا طالب فيه المجتمع الدولي بالحماية في الوقت الذي كان جالس معهم في قمة العقبة، الأمر الذي قوبل بغضب شعبي عبّر عنه عدد كبير من المواطنين على حسابهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الناشط حمزة العطار، استعرض عدة صور، ترصد ردود الشيخ المتشابهة عقب مجازر الاحتلال، والتي يطلب فيها الحماية الدولية، معقبًا باستهزاء: "أعطينا كمان واحدة المجتمع الدولي".

أما الناشط أحمد فياضة، أعاد نشر تغريدة الشيخ، معلقًا: "حسين الشيخ مسؤول ملف التنسيق الأمني مع المحتل يتحدث عن خيارات لمواجهة الاحتلال، يعني في الصباح مجتمع مع المحتل في العقبة وشلة المطبعين من مصر والأردن وفي الليل قلبك على الشعب ياحنون، فعلا اذا لم تستحي فافعل ماشئت".

بينما قالت (Asmaa M.M): "ما تعبت وما زهقت وانت بتشحد من المجتمع البطيخ الحماية بعدين ترا قبل شوي كنتوا اتفقوا شو صار هسا؟".

الناشط (Osama Fahmawi)، كتب: "العميل الشيخ ينبح على أسياده".

وعلّق (Aboudy K): "دم الشهداء برقبتك انت وعباس تبعك.. مقاومتنا اللي عم بتطاردو فيها و بتحبسوهن و تقتلوهن هني اللي بيحمونا يا خنزير".

الناشط (العبـــودي) ذكر تصريحات الشيخ، قائلًا: "صرّح حسين الشيخ، قبل قليل، بالآتي: عصابات هولاكو الجديدة تستبيح دم شعبنا وممتلكات أهلنا في حوارة، ومناطق عديدة في الضفة الغربية. طبعاً حسين الشيخ، هو الشخص الذي كان مجتمعاً اليوم مع قادة عصابات هولاكو في العقبة الأردنية!".

في الإطار ذاته، استهجن نشطاء إعلان قوات الأمني الوطني التابعة للسلطة في نابلس، فتحها مقراتها الأمنية من أجل حماية المواطنين من عدوان الاحتلال ومستوطنيه على المحافظة، بدلًا من الدفاع عنهم والالتحام معهم في صده.

الناشط عزات جمال، "اعتبر الإعلان من مظاهر الإساءة البليغة للثورة والشعب، إذ تحولت قوات الأمن الوطني الفلسطيني التي تم تشكيلها بقرار من منظمة التحرير الفلسطينية بالمسمى المنصوص عليه "قوات الأمن الوطني وجيش التحرير" ليحيد على يد السلطة القائمة عن هدفه ليصبح ما يشبه جمعية إغاثية تقدم مأوى ووجبة عشاء!"

الناشط يحيى بشير أعاد نشر تغريدة تتضمن دعوات قوات السلطة للمواطنين باللجوء لمقراتها الأمنية بنابلس، قائلا: "وما فائدة سلاحكم؟؟ ولماذا اسمكم جهاز الأمن الوطني طالما أنكم مجردون من شرف المقاومة أو رفع السلاح بوجه الاحتلال؟ - صدق من قال بأنكم أذيال للاحتلال".

الناشط يونس أبو عيطة، عبّر عن غضبه إزاء دعوات الأمن الوطني التابع للسلطة، معلقًا: "أعزائي وحبايبي قوات الامن الوطني اللي بتعمله هادا شغل وزارة الشؤون الاجتماعية شغل الصليب الاحمر شغل أوتيل صح النوم، انتو الطبيعي انو شغلكم فرض الأمن .. يعني امسك هالسمرا وورجينا مراجل، اقتضى التنويه".

بينما كتب الناشط (Mohammed A'abed)، مستهزئًا: "أهلنا الصامدون في قرى نابلس وفي عموم بلدات وطننا الحبيب ان قيادتكم الحكيمة سيكون لها موقف حازم من هذه الهجمة الشرسة على منازلكم وممتلكاتكم انتظروا حتى انتهاء هذه الهجمة (عشان الطرق مغلقة حاليا) فأنا على ثقة أن الأوامر ستصدر وستقوم قواتنا بمختلف رتبها وارقامها بواجبها بتركيب حراسات لنوافذ منازلكم واقفال جديدة للابواب .. اصمدوا واصبروا فان النصر صبر ساعة، على الهامش قوات الأمن الوطني: على كُل من تنقطع به السُبل ولا يستطيع الوصول إلى منزله بسبب الأوضاع الأمنيّة، بإمكانه التوجه إلى مقرنا في نابلس".

الناشط (Hani Abed)، قال ساخرًا: "الأمن الوطني لما يشتغل هلال أحمر".

وكانت قوات الأمن الوطني، التابع للسلطة في محافظة نابلس، قد دعا من تقطعت بهم السبل من المواطنين، بالتوجه إلى مقرها في المحافظة، في الوقت الذي تتعرض فيه بيوت الفلسطينيين للحرق من قبل المستوطنين.

اخبار ذات صلة