قائمة الموقع

كتائب القسام وصناعة المجد

2023-03-05T09:37:00+02:00

هل فعلا استطاعت كتائب القسام ان تحدث فارق على الساحة الفلسطينية والعربية الأمر الذي جعل الشعوب العربية تهتف باسمها في العديد من العواصم العربية كما حدث في العاصمة الاردنية والتونسية والجزائرية في حرب العصف المأكول عام 2014 حين ردد المتظاهرون "يا قسامي يا حبيب.. اضرب اضرب تل أبيب" وغيرها من المناسبات على مدار الأعوام السابقة؟

إن الشعوب العربية بطبيعتها جبلت على مقاومة المحتل والاستعمار حيث انها كانت مطمعا لها، وقد عانت الكثير من الظلم بجميع اشكاله، ولم تستنشق عبير الحرية والاستقلال الا بعد مقاومة شرسة قدمت من خلالها الكثير من الجرحى والاسرى والشهداء، وبما ان فلسطين والقدس لا زالت القضية الاولى للشعوب العربية فمن الطبيعي ان تهتف باسم المقاومة ومن يحمل لوائها، لأنها تعلم ان هذا هو الطريق الاقصر للحرية، وقد كانت الشعوب العربية حاضنة لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما كانت المقاومة المسلحة خيارها الأول ضد دولة الاحتلال قبل اتفاقية أوسلو.

فما الذي تميزت به كتائب القسام على الساحة الفلسطينية لتكون ترند بين الشعوب العربية العاشقة للمقاومة:

1.     كتائب القسام تنتهج قول الله تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) الانفال (60)

فهي في حالة اعداد وتطوير مستمر لوسائل وأساليب المقاومة سوآءا العسكرية او الامنية.

2.     اول من قصف تل ابيب والخضيرة وحيفا وديمونا بصواريخ صنعت بأيدي مجاهديها.

3.     اول من جعل للصفر قيمة في زكيم وناحل عوز وغيرها من العمليات البطولية.

4.     القيام بأكثر من 20 عملية اختطاف للجنود الصهاينة.

5.     تحرير 1027 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال في صفقة وصفت بالأضخم من بين عمليات تبادل بين دولة الاحتلال والدول العربية.

6.     حققت نجاحات على المستوى الأمني والسيبراني والأنفاق والطائرات المسيرة ولا زال ما تخفيه كبير جدا.

7.     كتائب القسام لم ولن تحيد عن نهج الكفاح المسلح حتى إنهاء هذا الكيان.

وغيرها الكثير من الارقام والاحصائيات التي لا يتسع مقالي لذكرها، ورغم الحصار الخانق الا ان كتائب القسام لا تعدم أي وسيلة تستطيع من خلالها تطوير قدراتها العسكرية ومراكمتها لمعركة فاصلة باتت وشيكة.

 فمن أجل ما تقدمت به هتفت الشعوب العربية وستهتف كثيرا في قادم الايام، فهذا الوضع الطبيعي لشعوب تربت على أيد أجداد وآباء قاومت الاستعمار لسنوات طويلة، ولفظ التطبيع والمطبعين مع دولة الاحتلال والذي تحاول حكومات بعض الدول العربية فرضه عليهم، وهذا ما عايشناه في مونديال قطر وغيره من المناسبات الرياضية والإعلامية والثقافية، لتثبت انها شعوب لن تضللها الأوهام ولن تمر عليها تزييف الحقائق والتاريخ، وما حدث مؤخرا من السماح لطيران دولة الاحتلال من المرور من فوق سلطنة عمان مما يقصر المسافات على رحلات الطيران ما هو الا تقصير في عمر دولة الاحتلال، وهذا من شأنه أن يستثير نخوة هذه الشعوب.

مما سبق يؤكد ان الشعوب العربية لا زالت حاضرة في الصراع العربي الصهيوني وتتوسم الخير في المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، وكل محاولات تغييب هذه الشعوب عن القضية الأم بائت بالفشل، لأنها تدرك أن سلاح القسام هو شرف هذه الأمة ومصدر عزتها، لذلك مطلوب مخاطبة هذه الشعوب بكل الوسائل المتاحة وعدم تغييبها عن المشهد العام.

اخبار ذات صلة