قالت لجنة حقوقية عربية، الإثنين، إن "إسرائيل" استهدفت 215 صحفيًا فلسطينيًا في الضفة الغربية ومدينة القدس خلال عام 2022.
جاء ذلك في بيان صدر عن "لجنة دعم الصحفيين" (مقرّها بيروت) بمناسبة "يوم الجريح الفلسطيني" الذي يوافق 13 مارس/ آذار من كل عام.
وذكرت اللجنة، أن الصحفيين الفلسطينيين "يعملون في ظروف خطيرة بفعل الاستهداف المتواصل من الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدف أكثر من 215 صحفيًا في الضفة والقدس العام الماضي".
وأردفت: "ما زال الاحتلال يستخدم يوميًا كافة أشكال أسلحته المحرمة دوليًا ضد الفلسطينيين عامة والصحفيين خاصة، ما يرفع من إحصائيات الشهداء والجرحى".
وأوضحت اللجنة أن "الجيش الإسرائيلي يستخدم الرصاص الحي والمطاطي والإسفنجي وقنابل الغاز السام والرش بغاز الفلفل والقنابل الصوتية لمنع الصحفيين من التغطية".
وذكرت أن تلك الإجراءات أدت إلى "إصابة عدد من الصحفيين بجروح وإعاقات مستديمة أثّرت على عملهم المهني رغم ارتداء غالبيتهم الدرع الصحفي وعليه إشارة (صحافة-press)".
وأشارت إلى أن "شهر مايو/ أيار الماضي، شهد أعلى نسبة استهداف وإصابة بحق الصحفيين حيث بلغ إجمالي عدد المصابين نحو 54 صحفيًا بالقدس والضفة".
ولفتت اللجنة إلى أن "محاولات الاحتلال المستمرة في استهداف الصحفيين وملاحقتهم تأتي لتكبيل الصحافة وكبت الحريات الاعلامية وثني الصحفيين عن مواصلة دورهم في فضح الجرائم".
وطالبت المؤسسات الرسمية والحقوقية بـ"تسليط الضوء على معاناة الجريح الصحفي الفلسطيني وتقديم الرعاية له"، داعية إياهم للعمل على "محاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم".
وناشدت اللجنة المؤسسات الدولية بضرورة "التدخل لوقف سياسة استهداف الصحفيين، فضلًا عن توفير الحماية لهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي".
وعام 1968 أصدر الرئيس الراحل ياسر عرفات مرسومًا رئاسيا يقضي بتحديد يوم 13 مارس من كل عام يومًا للجريح الفلسطيني.