أثار قرار رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، بإقالة وزير الجيش يوآف غالانت، من منصبه؛ ردود فعل غاضبة من زعماء أحزاب يهودية، وأعضاء كنيست، ومسؤولين كبار سابقين في كيان الاحتلال.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن الدعوات للخروج بمظاهرات في (إسرائيل) تزايدت بعد قرار إقالة غالانت، ومن المقرر أن تبدأ الاحتجاجات الساعة 22:00 من مساء اليوم في شارع كابلان في تل أبيب".
بيني غانتس، وزير الجيش الإسرائيلي السابق، عقّب على قرار نتنياهو قائلا: "إننا نواجه خطرًا فوريًا وملموسًا وواضحًا على أمن (إسرائيل)، نتنياهو تجاوز وزير الدفاع وأمن (إسرائيل)".
أما رئيس حكومة الاحتلال السابق، يائير لابيد، قال إنّ "إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت يمثل تدنياً جديداً لحكومة تضر بالأمن القومي للبلاد".
من جانبه، قال زعيم حزب (إسرائيل) بيتنا، أفيغدور ليبرمان، إنّ " نتنياهو اختار طريق كل الطغاة، إقالة غالانت يجب أن يكون إنذارًا حقيقيًا لجميع أعضاء الائتلاف، لن أتفاجأ إذا كانت الخطوة التالية لنتنياهو هي إقالة رئيس الأركان هرتسي هاليفي"
فيما عبّرت زعيمة "حزب العمل"، ميراف ميخائيلي، عن غضبها إزاء قرار نتنياهو، قائلًة: "الآن أكثر من أي وقت مضى نتنياهو يشكل خطر شديدا على (إسرائيل)".
عضو "الكنيست" الإسرائيلي، جدعون ساعر، علّق: "قرار نتنياهو إقالة وزير الجيش "يوآف غالانت" هو عمل جنوني، نتنياهو مصمم على دفع (إسرائيل) نحو الهاوية، كل يوم يستمر نتنياهو بمنصبه يعرض (إسرائيل) ومستقبلها للخطر".
بدوره، قال آفي يسسخاروف، محلل شؤون الشرق الأوسط في (تايمز أوف إسرائيل): إنّ "رئيس الحكومة نتنياهو يضحّي بأمن (إسرائيل) من أجل إدامة حكمه، لهذا الحد وصلنا".
بينما قال وزير ما يمسى "الأمن القومي الإسرائيلي"، إيتمار بن غفير، من يخضع ويفشل في مهامه لا يمكنه البقاء في منصبه ولو للحظة، إنني أهنئ رئيس الحكومة نتنياهو على قراره إقالة غالانت".