اعتقلت قوات أمن السلطة في رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين من بينهم والد وشقيق المعتقل السياسي السابق، الشاب أحمد هريش.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات أمن السلطة، اعتقلت كلا من، الحاج منذر رحيب، ونوح هريش وابنه محمد، وتواصل ملاحقة المعتقل السياسي السابق أحمد نوح هريش بعد عدم العثور عليه بالمنزل في بيتونيا.
وأشارت المصادر إلى أن أعدادًا كبيرة من قوات أمن السلطة، اقتحمت منزل هريش في بيتونيا لاعتقاله، لكنها لم تعثر عليه، فاعتقلت والده وشقيقه.
وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، تصعيد اعتقالاتها السياسية خلال شهر رمضان المبارك، والتي تستهدف الطلبة والأسرى المحررين والنشطاء والشخصيات والرموز الوطنية، على خلفية آرائهم وتوجهاتهم السياسية.
وبعد اعتقالات مساء اليوم، يرتفع عدد من اعتقلتهم قوات أمن السلطة بالضفة الغربية إلى 17 منذ بداية شهر رمضان المبارك، أغلبهم قبل لحظات من الإفطار "أذان المغرب"، ومنهم، الطالب بجامعة النجاح عبد القادر قطناني، والأسير المحرر وليد عصيدة، والأسير المحرر إسلام الورديان، والشاب وائل طاهر دويك، والمواطن بشار خويرة، والشاب خليل صوالحة.
واعتقلت أجهزة أمن السلطة، ليلة الأول من رمضان، الأسير المحرر أيمن عرام، بعد ملاحقته خلال أدائه لصلاة التراويح، ومحاصرة منزلهم في بيرزيت برام الله.
وسجلت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة (247) انتهاكًا سياسيًا خلال شباط/ فبراير، تنوعت بين اعتقال واستدعاء ومداهمة وقمع واعتداء على الحقوق والحريات.
بدوره، قال المحامي والناشط الحقوقي مصطفى شتات إن أجهزة السلطة ما زالت تشن حملات اعتقالات سياسية ضد أبناء شعبنا في الضفة المحتلة.
وأوضح المحامي شتات أن أجهزة أمن السلطة تستهدف فصائل المقاومة الفلسطينية والمناصرين للمقاومة، مبينا أن انتهاكات أجهزة السلطة بحق أبناء شعبنا في الضفة تجاوزت جميع القوانين الدولية والإنسانية.
وأشار إلى أن مشروع السلطة الفلسطينية قائم على نهج سياسة الاعتقالات السياسية، ومحاربة المقاومة والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.
ولفت إلى أن هذه الحملات من الاعتقالات السياسية تأتي في الوقت الذي يجب أن توجه فيه جهود الشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى المبارك.