شهاب / خاص
كشفت مصادر "أمنية" لوكالة شهاب عن اعترافات خطيرة أدلت بها صحفية من قطاع غزة، أوقفت لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.
وحسب هذه المصادر فإن الصحفية المذكورة التي اعتقلت لأيام، عملت لحساب "جهاز المخابرات" في رام الله، والتقت شخصياً ب"ماجد فرج" مدير عام الجهاز، وكلفت للقيام بمهام التحري وجمع المعلومات، ومنذ ذلك الوقت عملت كمصدر للمعلومات حول ما يجري في قطاع غزة وما يتعلق بالمقاومة على وجه الخصوص.
وأشارت المصادر إلى أنها كانت تتلقى اتصالا هاتفياً بمعدل 10 مرات شهرياً من شخص يدعى ( أبو أحمد) ، وخلال هذا الاتصال كانت تقدم إيجازاً شاملاً حول آخر المستجدات في القطاع، إلى جانب معلومات تخص حركة "حماس" وكتائب شهداء الأقصى والصراعات الداخلية في حركة "فتح" وفصائل فلسطينية أخرى.
وخلال التحقيقات اعترفت المذكورة أنها تلقت عدداً من الدفعات المالية مقابل تلك المعلومات، قيمة الدفعة الواحدة 1000 شيكل، كمكافأة على جهودها.
واعتبرت المصادر أن العمل لصالح المخابرات في رام الله، لا يقل خطورة عن العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية، حيث تصل جميع المعلومات التي يجري جمعها في النهاية "لإسرائيل"، محذرة من تقديم أي معلومات لأي جهة مشبوهة.