خاص - شهاب
أكد رامي أبو كرش المتحدث باسم (تفريغات 2005) في قطاع غزة، أن الأزمة مازالت تراوح مكانها منذ 17 عامًا من الوعود.
وقال أبو كرش في تصريح خاص لوكالة شهاب، إن حل هذا الملف الذي يشمل نحو 8 آلاف موظف، لن يكون إلا بإرادة حقيقية من الحكومة في رام الله وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
ويطالب أكثر من 8 آلاف موظف في قطاع غزة عينتهم السلطة بين أعوام 2005-2007 (قبل الانتخابات التشريعية وبعدها)، باعتمادهم كموظفين رسميين، وصرف رواتبهم وعلاواتهم بشكل طبيعي أسوة بزملائهم بالضفة الغربية.
وفي سياق آخر، أوضح أبو كرش أن اعتراف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي بأن موظفي غزة وقع عليهم الظلم، ليس كافيا بعد 17 عشر عامًا من المعاناة والظلم.
وأشار إلى أن المطلوب هو أن يكون هناك مواقف جادة لتصحيح هذه الأخطاء، وإعادة الحقوق لأصحابها، ووقف التمييز بين المواطن بغزة والضفة.