أكد عضو قيادة حركة حماس في الخارج هشام قاسم، أن الهجوم على المسجد الأقصى لن يتوقف بعبارات الشجب التي باتت تخرج على استحياء، لأن ما يشهده من اعتداءات صهيونية همجية يستدعي النفير لكل أحرار الأمة والعالم.
وشدد قاسم على أن ما يتعرض له المرابطون والمرابطات في الأقصى من قمع صهيوني على مرأى ومسمع العالم أجمع، إنما يجعلهم يدفعون ثمن التخاذل والهرولة نحو العدو والتطبيع معه، ولم يعد سواهم يشكلون درعًا للأمة جمعاء في مواجهة همجية الاحتلال وإرهابه.
وأشار إلى أن ما يحدث في الأقصى إنما هو حرب عقدية، تستهدف كل مكون إسلامي ومسيحي داخل المدينة المقدسة للسيطرة عليه، ما يمثل قفزة سريعة نحو استكمال مشاريع الحركة الصهيونية تمهيداً لتقسيمه، وصولًا إلى هدمه.
وبيّن أن هذه المجزرة الدموية التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي في المسجد الأقصى لا يكفي لمواجهتها بيانات الشجب والتنديد، فالمطلوب هو قطع العلاقات مع العدو المجرم، وتمزيق كل اتفاقيات العار التي كبّلت شعبنا، وشاركت العدو في حصاره، والإجرام بحقه، داعيًا العرب والمسلمين إلى الخروج بموقف موحّد تجاه ما يجري لقبلة المسلمين الأولى، لوقف مخططات العدو.