قائمة الموقع

الأسدان الأشمان جمعت بينهما الثورة والشهادة..

2023-04-17T14:25:00+03:00

الرنتيسي والوزير شخصيتان ثوريتان عظيمتان تخرجتا من مدرسة فكرية واحدة (الإخوان المسلمين)، ومن رحم شعب واحد..

وكل منهما أسس حركة تناسبت مع ظرف كل واحدة منهما، حركة فتح كانت بنت ظروفها وواقع حالها، وجاءت حماس جوابًا لحالٍ أطبق فيه الاحتلال بكلكله وكليله علينا، وظنّ أنه أنهى المعركة مع الفلسطينيين على النحو الذي وضعت فيه أوزارها (في جبهة الثورة في لبنان حين شتت الشتات).

ماذا لو عاد أبو جهاد الوزير؟

لو عاد الوزير لن يكون قطعًا في مقاطعة التنسيق الأمني مع قاتله، بل سيكون أحد أركان غرفة العمليات المشتركة أو قائدًا في العرين أو مؤسسًا لكتيبة جنين..

فالثائر لا يهدأ حتى يحرر كل بلاده تحريرًا خاليًا من أي شائبة، ومن نقيًا من أي خائنة..

يا أيها الثوار، إن رحمكم لواحد (الشعب الفلسطيني)، وإن هدفكم لواحد ووحيد (التحرير)، وإن عدوكم واحد (العدو الصهيوني)، وإن وطنكم فلسطين لا تقبل القسمة، ولا التجزيء.

رحم الله الأسدين العظيمين (أبو جهاد الوزير وأبو محمد عبدالعزيز الرنتيسي)، ولعن الله قاتلهما لعنًا كبيرًا.

اخبار ذات صلة