قائمة الموقع

نقابة الصحفيين تحرم صحفيين من حق الانتخاب وتمنحه لعناصر أمن وعمال بالداخل!

2023-04-29T09:46:00+03:00
وقفة رافضة لإجراءات نقابة الصحفيين
شهاب

كشفت مصادر إعلامية عن مخالفات قانونية جسيمة تضمنها السجل الانتخابي الذي نشرته نقابة الصحفيين، حيث جاء فيه أسماء أشخاص لا يعملون في مهنة الصحافة، إنما بعضهم عناصر في أجهزة أمن السلطة، ومنهم عمال بالداخل المحتل.

ووفق تلك المصادر، فإن النقابة تجاهلت اعتراضات صحفيين -يملكون عضوية كاملة في النقابة- على إقصائهم من السجل الأولي ثم النهائي لأعضاء الجمعية العامة الذين يحق لهم الانتخاب في الانتخابات المقررة يومي 23 -24 أيار/ مايو.

كما قامت النقابة بإدراج أسماء أشخاص لا يُمارسون مهنة الصحافة، لتمنحهم بذلك حق الانتخاب، ما قد يؤدي لتغيير نتائج الانتخابات، حيث جُمعت أسماء أكثر من 60 شخصًا لا يعملون في الصحافة، بعضهم مفرغون في الأجهزة الأمنية، وآخرون يعملون داخل الخط الأخضر، لكنهم رغم ذلك حصلوا على عضوية في نقابة الصحفيين وأُدرجت أسماؤهم في السجل الانتخابي للانتخابات المرتقبة.

هذه الحادثة ليست الأولى او الأخيرة في سجل السلوك المريب للقائمين على النقابة، فقد بدأت النقابة بزعامة ناصر أبو بكر بالتلاعب بانتخابات النقابةِ منذ البداية عبر تزويرٍ طعونٍ لتصفيةٍ حساباتٍ داخليةٍ والظهور أمام المراقبين بأن هناك طعونًا حقيقية جرى تقديمها. وفق تقرير نُشر عبر موقع "الشاهد".

وقال مصدر إن نقابة الصحفيين بدأت تتلاعبُ بانتخابات النقابة التي من المقرر عقدها في 24/23 مايو 2023 وأن عملية التزوير عبارة عن تهيئةٍ للانتخاباتِ في ظل حالة من الشكوكِ حول إجراءات انتخابات نقابة الصحفيين وآلية سيرها.

وفي التفاصيل، قدّم عضو من الأمانة العامة (لم يفصح المصدر عن اسمه) طعنًا مزورًا استخدم اسم كل من الصحفيين "هند شريدة" وعنان عجاوي" بتاريخ 13-04-2023 ضدّ 13 صحافيًا وردت أسماؤهم في السّجل النهائي لمن يحق لهم الانتخاب في الانتخابات، قبل يومٍ واحدٍ من إغلاقِ استقبال الطعون على نحوٍ رسميٍ.

وتقدّم الصحفيان "هند شريدة" و "عنان عجاوي" بشكوى مفادها "الزملاء الأعزاء في لجنة الانتخابات الخاصة للإشراف على العملية الانتخابية (...) إيمانًا منّا بقيم ومبادئ الشفافية، نطالب نحن الصحافيان المستقلان هند شريدة، وعنان العجاوي بنشر الطعون التي تقدمت للجنة المذكورة أعلاه، والتحقق من الطاعنين الذين تقدموا بها، علمًا أنه تم استخدام اسماءنا في طعونٍ ضد زملاء دون علم أي منّا، أو مشاورتنا حتى في ذلك".

وقال المصدر إن نقيب الصحفيين نفى حادثة التزوير رغم كل الإثباتات الموجودة من كتاب شكاوى وتسجيلاتٍ صوتيةٍ من داخل النقابة رفض المصدر الإفصاح عنها للعامة.

وبحسب التسجيلات فإن عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين لم ينفِ حادثة التزوير وأقر بها.

اخبار ذات صلة