قال رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت، إن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة تجاه كيان الاحتلال، الثلاثاء، تؤكد حالة الضعف والارتباك التي يعيشها الكيان الإسرائيلي بسبب نتنياهو.
وأعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق 22 قذيفة صاروخية من قطاع غزة، الثلاثاء، بعد إعلان رصد إطلاق 3 قذائف صاروخية وقذيفة هاون في ساعات الصباح.
وأسفرت الرشقات الصاروخية الأخيرة عن إصابة نحو 7 بمستوطنة "سديروت" وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وقال بينيت في تغريدة على حسابه بتويتر: "في يوم واحد في ظل حكومة بنيامين نتنياهو، أطلق من غزة صواريخ علينا أكثر مما أطلق علينا تحت حكومتي".
وتولى بينيت رئاسة حكومة الاحتلال بين يونيو/حزيران 2021 إلى يونيو 2022، في ظل ما سميت وقتها "حكومة التغيير" التي تناوب على رئاستها مع رئيس المعارضة الحالي يائير لابيد.
وتابع بينيت: "هذا ليس من قبيل الصدفة، لقد قدت سياسة أمنية قوية بينما يقود نتنياهو الارتباك والضعف".
وذكّر رئيس وزراء الاحتلال الأسبق بأن حكومة نتنياهو التي مر على تشكيلها 4 شهور فقط "احتوت صواريخ من لبنان وسوريا وغزة".
وتساءل بينت بالقول: "إذن ما العجيب في أن يستمر العدو (يقصد المقاومة الفلسطينية) في إطلاق الصواريخ؟".
ودعا حكومة نتنياهو "إلى العودة لرشدها اليوم، وتقوم بعملها وتعيد الأمن المفقود لإسرائيل".
والثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال في بيان أنه: "تم إطلاق 22 قذيفة صاروخية من قطاع غزة حيث اعترضت القبة الحديدية أربع صواريخ فقط بينما سقطت 16 في مناطق مختلفة".
وجاء إطلاق الصواريخ بعد إعلان مؤسسات فلسطينية رسمية وحقوقية، عن استشهاد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بعد خوضه إضرابا عن الطعام منذ اعتقاله داخل سجون الاحتلال في 5 فبراير/ شباط الماضي رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة إليه وعلى رأسها "التحريض".