انطلقت دعوات فلسطينية لإسناد الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" بعد خطوة المعتقلين الإداريين بالإضراب عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وقالت الناطقة باسم مركز فلسطين للدراسات أمينة الطويل إن ما تسمى "إدارة مصلحة السجون" تواصل جرائمها بحق الأسرى في السجون.
وأوضحت الطويل أن هذه الفترة تشهد أكثر نسبة من الاعتقالات الإدارية، حيث تصل لـ1000 معتقل إداري.
وأكدت أن خطوة الإضراب الجديدة عن الطعام بسبب عنجهية الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى.
وشددت على أن الأسرى الأبطال بحاجة لحالة من الإسناد الشعبي والفصائلي لمؤازرتهم في مواجهة سياسات الاحتلال.
وطالبت الدول العربية والمتضامنين الأجانب أن يكون لهم دور فعال لمساندة الأسرى في تحقيق مطالبهم.
وقررت لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، خوض الأسرى إضرابٍ مفتوح عن الطعام في الأيام القادمة. وقالت: "سنوافيكم بكل التفاصيل في موعدها إن شاء الله".
وطالبت اللجنة بتحديد سقف الاعتقال الإداري، وأن "تتوقف هذه المجزرة اللئيمة التي طحنت أعمارنا ودمرت أحلامنا وسرقت زهرات شبابنا".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس زاهر جبارين، إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته يقفون خلف الأسرى الإداريين في معركة انتزاع حقوقهم بالقوة من أيدي السجان "الإسرائيلي".
وحمل جبارين في تصريح صحفي، الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه المعركة، واستمرار التضييق على الأسرى وقمعهم وسحب منجزاتهم والتفنن في تعذيبهم واضطهادهم، مؤكدا أن جرائم الاحتلال بحق الأسرى لن ترهبهم بل ستدفعهم للمزيد من الصمود والمواجهة.
ودعا القيادي جبارين، أحرار العالم في كل مكان إلى الضغط بكل الوسائل على الاحتلال الصهيوني، والتحشيد لمساندة الأسرى الإداريين في معركتهم المتصاعدة مع الاحتلال، والتي وصلت اليوم لقرار الإضراب المفتوح عن الطعام لوضع سقف زمني لهذا الاعتقال الظالم.