قائمة الموقع

تقرير عمليات القسام في الضفة الغربية .. رسائل بالنار ودلالات أربكت الاحتلال

2023-05-06T18:12:00+03:00
شهداء كتائب القسام في الضفة الغربية
شهاب

خاص _ حمزة عماد

لم تمضي ساعات وأيام قليلة على جريمة اغتيال الشيخ الأسير خضر عدنان في زنازين الاحتلال، كما لم تمضي أيام على جريمة سحل جنود الاحتلال للمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، حتى انبرى ثلة من مجاهدي كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة للرد على جرائم الاحتلال، وليذيقوه ومستوطنيه من ذات  الكأس أضعافًا مضاعفة.
انطلق أسود القسام من عرينهم، للبدء في مهمتهم المقدسة متوكلين على الله وحاملين أرواحهم في أكفهم، ليحصدوا أرواح ثلاثة مستوطنات في عملية إطلاق نار في الأغوار، ومن ثم تنفيذ عملية إطلاق نار أخرى في مستوطنة "أفني حيفتس" أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين.

صنيع مجاهدي القسام أدخل الفرحة على قلوب أبناء الشعب الفلسطيني الذي اكتوى بجرائم الاحتلال ومغتصبيه، فوصفوهم بأنهم "أصحاب الثأر لحرائر الأقصى" ، و"الرد السريع" على اغتيال الشيخ الأسير خضر عدنان.
وارتقى خلال اليومين الماضيين خمسة مجاهدين من كتائب القسام كانوا هم أبطال العمليات السابقة، ثلاثة منهم من نابلس وهم: الشهيد حسن قطناني، الشهيد معاذ المصري، الشهيد إبراهيم جبر، وشهيدين من طولكرم وهم الشهيدان القساميان  سامر الشافعي، وحمزة خريوش.
وتحمل عمليات القسام وتبني الشهداء بصورة واضحة دلالات كبيرة، لا سيما مع تصاعد حالة المقاومة بشكل متواصل في الضفة الغربية.

الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي رجائي الكركي، قال إن إعلان القسام عن تبنيه لشهداء طولكرم ونابلس، يحمل رسالتين، أولها أن تصريحات الشيخ صالح العاروري، لم تكن ضربًا من الخيال، وإنما لإدراكه أن هنالك رجال يعملون في ميدان المعركة.

وأوضح أن الرسالة الثانية مفادها أن الاحتلال عليه أن يدرك أن فعل القسّام قائم وممتد وأنه متواجد في الضفة الغربية وقطاع غزة وخارج فلسطين مجسّداً "وحدة الساحات" التي عبّر عنها قادة المقاومة في مناسبات مختلفة.

وأوضح الكركي في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن مقاومي الضفة الغربية أصابوا المحتل بحالة صرع مع نفسه، فمنذ أكثر من عام وهو يحاول القضاء على كتائب المقاومة المنتشرة في ربوع شمال الضفة الغربية، إلاّ أن العجز سيد الموقف.

وبين أن المحتل يندفع كالثور الهائج ليطفئ جذوة المقاومة، مستخدمًا قتل الرجال من خلفهم لا من قبلهم، رغم فارق الإمكانات لكلا الطرفين في ميدان المعركة.

وأشار الكركي إلى أن القتال في الضفة سيبقى مستمرًا كسابقه من الجولات السابقة، فتارةً تهدأ ساعات القتال لرحيل رجال قدّموا ما استطاعوا ثم رحلوا، وتارةً تتعاظم جذوة المعارك بمجيء آخرين يجددون القتال حتى يفقد المحتل صوابه.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد، إن كتائب القسام سبق لها تبني عمليات بطولية وشهداء ببيانات رسمية في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن كان التبني سابقًا باسم تشكيلات ثورية جامعة.

وأوضح العقاد خلال حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن تبني كتائب القسام لعمليات المقاومة في هذه الفترة، تأكيد على أن الثورة قطعت شوطها الأول الذي تطلب وجود تشكيلات ثورية جامعة، أبرزها، عرين الأسود، وكتيبة جنين وجبع وعقبة جبر.

وذكر أن دخول تشكيلات الفصائل العسكرية شأن تطلبه الميدان؛ من أجل عدم التفرد بالثورة، والإحاطة بالثوار في مدن وقرى الضفة الغربية.

ولفت إلى أن الفصائل الوطنية تشكل حواضن ثورية توفر كل الامكانات والدعم المادي والمعنوي، وهذا ما يتطلبه الفعل الثوري اليوم في الضفة المحتلة.

وودعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس في أيام قليلة، ثلة من مقاتليها الأبطال خلال معارك ضارية خاضوها مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وقواته الخاصة في نابلس وطولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

وقاد مقاتلو القسام عمليات بطولية ونوعية ضد الاحتلال ومستوطنيه ردًا على جرائمهم المتصاعدة بحق المسجد الأقصى المبارك، وأبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة.

وزف رواد التواصل الاجتماعي شهداء نابلس وطولكرم، مؤكدين أن الزيادة في عدد الشهداء على أرض الضفة الغربية دليل على الزيادة في أعمال المقاومة الفلسطينية.

اخبار ذات صلة