خاص _ شهاب
أكد عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد في الداخل المحتل لؤي الخطيب، أن جريمة اغتيال الشاب الفلسطيني ديار عمري في الداخل المحتل من قبل مستوطن إسرائيلي يدل على عنصرية وفاشية الاحتلال التي لا تتغير.
وقال الخطيب خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية سهلت للمستوطنين حمل السلاح في الداخل المحتل بحجة الدفاع عن النفس، مشيرًا إلى أن قرار تسهيل حمل السلاح رفع مؤشر قضايا الإعدام التي ارتكبت بحق المواطنين الفلسطينين في الداخل المحتل.
وأضاف الخطيب، سلوك الاحتلال عنصري فاشي لا يفرق بين فلسطيني الداخل ولا فلسطيني الضفة أو غزة، فكل ما هو فلسطيني مستهدف من قبله.
وأوضح الخطيب أن أهالي الداخل المحتل خرجوا بمسيرات وأقاموا الوقفات بعد جريمة إعدام الشاب الفلسطيني عمري، مؤكدًا أن هذا الجريمة ليست الأولى ولا الأخيرة بحق أبناء الداخل المحتل.
ودعا عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد في الداخل المحتل، الأحزاب الفلسطينية والقوى الشعبية في الداخل للوقوف عند مسؤولياتها ضد جرائم المستوطنين المتصاعدة بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل.
وأعدم مستوطنٌ إسرائيلي، مساء السبت 5 مايو 2023، شابًا فلسطينيًا أعزلًا، في مدينة الناصرة بالداخل المحتل.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنًا من سكان جان نير، أطلق النار من مسدسه صوب الشاب ديار عمري (20 عامًا) من بلدة صندلة قرب مدينة الناصرة.
وذكرت المصادر أن الجريمة ارتكبت قرب مدخل مستوطنة "جان نير" الواقعة قرب بلدتي صندلة والمقيبلة.