انطلق موكب تشييع الشهيد ديار عمري (20 عاما) الذي ارتقى برصاص مستوطن في قرية صندلة بالداخل المحتل، أمس السبت.
وشهدت قرية صندلة في مرج ابن عامر، إضرابا عاما وشاملا، اليوم الأحد، احتجاجا على جريمة قتل ابنها الشاب ديار عمري (20 عاما) برصاص مستوطن.
وسادت أجواء من الحزن والأسى صندلة، وتوافد عدد من الأهالي في القرية ووفود من مختلف أنحاء المجتمع العربي بالداخل المحتل إلى منزل عائلة الشهيد ديار عمري، لمواساتها والوقوف إلى جانبها.
واستقبل الأهل ووفود من مختلف أنحاء المجتمع العربي جثمان الشهيد عمري، عصر اليوم، إذ كان الآلاف في انتظار وصوله.
يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، زفت إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم الشهيد الشاب ديار عمري.
وقالت الحركة في تصريح صحفي مساء أمس السبت: "إنّ شعبنا البطل لن يمرر جرائم الاحتلال ومستوطنيه بلا رد، وسيصعّد مقاومته رداً على جرائم الاحتلال وثأراً لدماء الشهيد عمري وكل أبطال شعبنا وآخرها تلك التي روت ثرى نابلس وطولكرم، فدماء أبناء شعبنا ليست رخيصة، وسيدفع العدو الثمن غالياً".
ودعت حماس أهلنا الصامدين في الداخل الفلسطيني المحتل، إلى مواجهة الاحتلال وعنجهية مستوطنيه، والثأر لدماء الشهيد عمري والشهداء الأبرار.
كما دعت إلى مواصلة النفير وشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لأبشع حملة تهويد واستهداف صهيوني غاشم.