قائمة الموقع

ما هي رسائل القسام من خلال خطاب أبو عبيدة ؟

2017-05-02T21:25:06+03:00
18254696_203218906853362_1990808637_n
شهاب

غزة – توفيق حميد

بالتهديد والتحذير والتضامن خرج الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة مساء الثلاثاء، لإعلان دعم الأسرى وتوجيه رسائل للاحتلال الإسرائيلي وللشعب الفلسطيني في الضفة وغزة.

وحذر الناطق العسكري باسم القسام الاحتلال الإسرائيلي من تجاهل مطالب الأسرى العادلة المشروعة، مضيفاً "ونقولها بوضوح اننا نمهل قيادة العدو 24 ساعة للاستجابة لمطالب الاسرى وإلا فإن القسام قررت أن تدفع العدو ثمن كل يوم تأخير في الاستجابة بمطالبهم سنقوم بتحديث القوائم المرتبطة بقضية الاسرى بزيادة 30 أسيراً عن كل يوم يتأخر العدو في الاستجابة لمطالبهم".

المختص في الشأن الإسرائيلي محمود مرداوي، أكد أن كلمة الناطق باسم القسام تأتي دعماً لإضراب الأسرى الذين يواجهون محاولة الاحتلال التفرد بهم والضغط عليهم في السجون.

وبين مرداوي أن ربط أبو عبيدة خلال خطابه قضية الحصار والأسرى رسالة بأن القسام متحيز لشعبنا الفلسطيني ويتابع أثار الحرب الأخيرة ورسالة بأن الضغوط الخارجية والإجراءات ضد غزة محاولة لاستهداف القوة التي تخدم الملفات الحساسة الموجودة في القطاع.

وأوضح أن الضغوط يراد منها التأثير على الحالة المعنوية في غزة والأدوات التي تكسر القيد الممثلة بالمقاومة، مؤكداً أن الخطاب رسالة واضحة تعزز من إرادة الأسرى وتجعل منهم قوة تتحمل حتى تتحقق أهدافها ورسالة بأن الاحتلال سيدفع ثمن عدم استجابته لمطالبهم.

وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي أن الخطاب رسالة أيضاً موجهة للأسرى ثم للشعب الفلسطيني ولاسيما للضفة أنه إذا ما تحرك بالشكل الصحيح واحتك بالاحتلال سيقلص مدة الاضراب لذلك كانت الدعوة صريحة لشعبنا.

ويواصل مئات الأسرى الفلسطينيين معركة الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم السادس عشر على التوالي، للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم، وإعادة حقوقهم التي سلبتها مصلحة السجون الإسرائيلية منهم دون أسباب.

أما المحلل السياسي فايز أبو شمالة، فبين أن الخطاب رسالة لشعبنا في الضفة الغربية للخروج والتوجه لنقاط الاحتكاك مع الاحتلال لأن التأثير الحقيقي يكمن في الضفة لوجود نقاط احتكاك وعدم اختزال التضامن في الميادين والاعتصامات.

وبين أبو شمالة أن الاحتلال يتخوف من تحول الاعتصامات إلى مواجهات وهو ما سيؤثر ويضغط عليه، مشدداً على أن تهديد القسام دعم لصمود الاسرى ولتعزيز ثقتهم بقدرات الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن أبو عبيدة يتحدث من منطلق حقائق قائمة وخاصة وجود أسري للاحتلال في غزة، مشيراً إلى أنه لو لم يمتلك القسام أسرى احياء لم تجرأ على هذا التصريح.

وأوضح المحلل السياسي أن الرسالة جاءت لتقول ليس هناك ضفة وغزة والفلسطيني واحد في الشتات والمنافي وداخل أرضنا المحتلة.

وشدد الناطق العسكري على أن معركة كسر القيود وتحطيم الأغلال وتحرير الانسان، كسر قيود الأسرى الصامدين، وكسر قيد غزة الحرةِ العصيّةِ التي يخنقها الأعداء والمتربصون منذ أكثر من عشر سنوات.

وأشار إلى أن غزة لا تزال تقاوم الحصار وتخوض معاركها بكل عزة وشرف وكبرياء، بل وتعض على جراحها وتحمل على عاتقها القضايا الوطنية الكبرى وعلى رأسها قضيةٌ من أعقد وأكبر وأشرف القضايا التي يقاتل من أجلها شعبنا المجاهد، ألا وهي قضية الأسرى وكسر قيدهم وتحريرهم من قبضة المحتل البغيض.

ووجه الناطق العسكري التحية إلى أسرانا الأبطال الصامدين الذين يسطرون في هذه الأيام ملحمة كبيرة ويقاتلون عدوّهم المتغطرس بإرادتهم الحديدية وأمعائهم الخاوية، ولتعلموا أيها الرجال بأن كتائب القسام معكم وشعبكم معكم، قريب من آلامكم وآمالكم، نحمل قضيتكم ونساند مطالبكم بكل الامكانات.

كما وأبرق بالتحية إلى جماهير شعبنا الحيّ المجاهد في غزة التي خرجت اليوم في نفير عام وحشود ضخمة لتعبر عن تضامنها مع الأسرى ولتطالب بكسر حصار غزة الظالم وإسقاط المؤامرة عليها؛ ليثبت شعبنا من جديد بأن قضية الأسرى هي عنوانٌ ثابت ودائم، لا يمكن إغفاله أو تجاهله رغم كل الصعاب والهموم والآلام.

كما دعا أبو عبيدة بجماهير شعبنا الأبي في الضفة المحتلة إلى الاستنفار وحشد كل الجهود والنفير في يوم الغضب نصرة للأسرى الأحرار غداً الأربعاء في رام الله وفي كل ميادين الضفة الباسلة، ليرسم شعبنا الصورة المشرقة المعهودة في الاصطفاف من خلف الأسرى في مطالبهم حتى نيل حقوقهم وحريتهم.

اخبار ذات صلة