قال موقع "أكسيوس" إن مسؤولين إسرائيليين سيتوجهان إلى واشنطن الأسبوع المقبل "لبحث التطبيع مع السعودية، وملف إيران النووي".
وأفاد الموقع في مقال نشر الأربعاء، بأن وزير الشؤون الاستراتيجية رون درمير ورئيس مجلس الأمن القومي للاحتلال تساحي هنغبي، من المتوقع أن يصلا إلى واشنطن نهاية الأسبوع المقبل للقاء مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، ومسؤولين كبار آخرين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين القول إن القضيتين الرئيسيتين المتوقع مناقشتهما تتعلقان بإيران والسعودية.
وقال مسؤول في مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن موعد الاجتماعات لم يتحدد بعد.
وذكر متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إنه لا يمتلك أي تأكيد لهذه المعلومات.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن حكومة الاحتلال تريد العمل مع إدارة بايدن في محاولة للتوصل إلى اتفاق سلام مع السعودية.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين اثنين مطلعين القول إن البيت الأبيض يريد تكثيف الجهود الدبلوماسية لدفع السعودية وكيان الاحتلال لعقد اتفاق تطبيع قبل نهاية العام الجاري.
وأشار الموقع إلى أن اتفاقية كهذه يمكن أن تمثل اختراقا تاريخيا في الشرق الأوسط، من شأنه دفع مزيد من الدول العربية والأغلبية المسلمة لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي وإعادة العلاقات الأمريكية السعودية إلى مسارها الصحيح.
كما ذكر "أكسيوس" أن تل أبيب صعدت في الأسابيع الأخيرة من خطابها حول المخاوف بشأن برنامج إيران النووي واحتمال توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية.
قال رئيس أركان جيش الاحتلال هيرزي هاليفي يوم الثلاثاء إن تخصيب اليورانيوم الإيراني أصبح أكثر تقدما من أي وقت مضى.