"لن يقسم".. حملة إلكترونية لتكثيف الرباط في الأقصى لمواجهة مخاطر تقسيمه

صورة تعبيرية

انطلقت حملة إلكترونية لتكثيف الرباط والنفير والتواجد في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم في المسجد والبلدة القديمة، ومساعي فرض التقسيم الزماني والمكاني.

وأكدت الحملة التي حملت عنوان "لن يقسّم"، على حث أهالي القدس والضفة للتصدي لهذه الاقتحامات والاعتداءات، وعدم ترك الأقصى وحيدًا يستفرد به الاحتلال، والدعوة لتكثيف تواجد المصلين بالأقصى للدفاع عنه.

ودعت الشباب الثائر إلى النفير العام، والرباط في الأقصى دفاعاً عنه، لمواجهة الاقتحامات الصهيونية، والتصدي والمواجهة، ورفض التدنيس للأقصى.

وجددت الدعوة لأمتنا العربية والإسلامية، شعوباً وقادة، وكل أحرار العالم لنصرة الأقصى الذي يتعرض لاقتحامات متكررة من قبل قطعان المستوطنين.

وتأتي هذه الحملة والدعوات مع تكرار الاحتلال منع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى خلال فترة اقتحامات المستوطنين، وتزايد الاستفزازات بحق المصلين بالمسجد، والبلدة القديمة، بحماية قوات الاحتلال؛ في تطور خطير بمشروع التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.

وواصلت مجموعات المستوطنين، اليوم الإثنين، اقتحاماتها للمسجد الأقصى، كما واصلت قوات الاحتلال حفرياتها في ساحة البراق إلى الغرب من المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة