حذر المحلل السياسي لموقع "واللا " العبري، افي زخاروف، اليوم الجمعة: "إن إسرائيل أمام خيارين لا ثالث لهما مع قطاع غزة، خاصة بعد الأزمة التي تعرضت لها غزة بسبب الضغوط التي يقوم بها رئيس حركة فتح محمود عباس .
وأوضح زخاروف أن الخيارين هما، إما أن توفر "إسرائيل" الكهرباء لسكان قطاع غزة وإما تعيش في شبح الحرب مع المقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأزمة في قطاع غزة ستشتد خلال الأيام القادمة على ضوء قرار رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس بقطع الكهرباء عن تماما قطاع غزة إن لم تسلم حماس قطاع غزة إلى السلطة برام الله، وذلك عبر طلب قدمه إلى الجانب الإسرائيلي.
ويرى المحلل الإسرائيلي، بأن الخطوات التي سيقدم عباس على تنفيذها ضد غزة ستؤدي إلى ضعف كبير في الاقتصاد وانخفاض استيراد البضائع.
يُشار إلى أن رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس طلبت رسمياً من "إسرائيل" بوقف دفع فاتورة الكهرباء المستحقة على قطاع غزة من الجمارك التي تجبيها "إسرائيل" لصالح السلطة.
وأكد أن وقف الكهرباء سيزيد من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة مع وجود احتمال لمواجهة عنيفة بين "إسرائيل" والقطاع، لافتاً إلى أن توريد وقود الكهرباء لغزة يعني شراء الهدوء على جبهة الجنوب.
وبين أن خيار إبقاء توريد وقود الكهرباء لغزة سيدفع "إسرائيل" لدفع مبلغ 40 مليون شيقل ثمن الكهرباء، قائلاً: إسرائيل وحماس تأملان بأن تقوم جهات دولية بتمويل كهرباء غزة تفادياً لحدوث حرب قادمة.