خاص _شهاب
قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، قال إن تصاعدة حدة الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلة، يشير إلى أن الجهات المتنفذة في السلطة تمر بحالة هستيريا مصحوبة بخوف كبير من القادم، لا سيما بعد فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية.
وأكد خريشة خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن قضية المقاومة المتصاعدة في الضفة تقلق القيادة المتنفذة في السلطة لأن هذا الأمر يربك حساباتها ويفشلها، لا سيما بعد الاتفاقيات التي وقعتها مع الاحتلال لوأدها وملاحقة كل من يدعمها ويقف خلفها وينتمي إليها.
وصعدت أجهزة أمن السلطة خلال الأيام الماضية، حملة المداهمات والاعتقالات بحق أبناء حركة حماس والكتلة الإسلامية بعد الفوز المتتالي في مجالس الطلبة، والتي طالت أكثر من 50 مواطنًا بينهم نشطاء وطلاب وأسرى محررين.
وأضاف خريشة، كلما زادت المقاومة في الضفة زادت عزلت السلطة، لذلك تصعد من اعتقالاتها السياسية والتي من شأنها أيضًا زيادة عزلتها عن المواطنين.
وأوضح خريشة أن السلطة ملتزمة بالتعهدات التي قطعتها في شرم الشيخ والعقبة والنقب من أجل وأد المقاومة، والحفاظ على الحالة التي يريدها الاحتلال في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن السلطة ما زالت تراهن على الحل السلمي مع الإسرائيليين رغم جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة، في مسعى من قبل القيادة المتنفذة للحفاظ على مصالحهم ووجودهم.
وبين خريشة أن الشخصيات الوطنية والمؤثرين والأسرى المحررين رغم اعتقالهم من دون توجيه أي تهم بحقهم، إلا أنهم حريصون على النسيج المجتمعي، داعياً السلطة إلى وقف مثل هذه الممارسات التي تضر بالمجتمع الفلسطيني.
وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، تصعيد انتهاكاتها واعتقالاتها السياسية، والتي تطال الطلبة والناشطين والأسرى المحررين، على خلفية آرائهم وتوجهاتهم السياسية.