قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي حسن جبارين، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يستعمل "الترهيب الدبلوماسي" للمجتمع الدولي والابتزاز السياسي والاقتصادي للأمم المتحدة.
وأوضح جبارين أن قرار نتنياهو خفض رسوم عضوية "إسرائيل" بالأمم المتحدة "خطوة مفضوحة" للتأثير على أي قرارات مستقبلية بشأن القضية الفلسطينية.
وبين أن الخضوع لهذه الابتزازات سيمس بموضوعية ومصداقية ومواقف للأمم المتحدة الملزَمة بحمل "إسرائيل" على الامتثال للشرعية الدولية.
وأقرت الهيئة الإدارية لـ"اليونسكو"، العام الماضي مشروع القرار الفلسطيني، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه.
وصوتت 24 دولة لصالح القرار مقابل 6 دول فقط عارضته، و26 دولة امتنعت عن التصويت وتغيب ممثلو دولتين خلال الاجتماع المنعقدة في مقر "اليونسكو" في العاصمة الفرنسية باريس.
وكان وزير الخارجية في حكومة التوافق الوطني رياض المالكي، أوضح أن القرار قدم بالتنسيق مع المملكة الأردنية وبدعم من الدول العربية.
وأضاف المالكي "أن إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، ومنذ انضمام فلسطين إلى اليونسكو شنت حملة واسعة النطاق وغير مسبوقة على الوجود الفلسطيني وقرارات فلسطين والقدس في المنظمة مستعينة بمؤيديها من الدول وقيادات الجالية اليهودية وغيرها من أدوات الضغط".