دعا رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، مساء اليوم السبت، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى إقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على خلفية تفشي الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع عصابات الإجرام الموجهة ضد الفلسطينيين بالداخل المحتل.
ومنذ بداية العام الجاري قتل ما يزيد عن 95 شخص في جرائم طالت فلسطينيين وسط تواطؤ شرطة الاحتلال مع عصابات الإجرام.
وقال لابيد في مقطع متلفز بثه على حسابه بموقع تويتر: "يجب على نتنياهو إقالة بن غفير".
وتابع متحدثا عن بن غفير وهو رئيس حزب "قوة يهودية": خبرته الوحيدة في الميدان هي كونه مجرمًا مُدانًا، وليس لديه أدنى فكرة عما يفعله - منذ أن أصبح وزيراً، زاد عدد القتلى بنسبة 300٪".
وسبق أن أدين بن غفير بثماني تهم على الأقل، بما في ذلك دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، عندما كان عضوا في حركة "كاخ" المصنفة إرهابية.
وبحسب رصد لصحيفة "هآرتس" العبرية، فقد قتل منذ بداية العام 96 فلسطيني بالداخل المحتل، مقابل 34 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، معتبرة أن "هذه البيانات هي تأكيد مؤلم على عدم كفاءة الحكومة".
ويؤكد فلسطينيو الداخل المحتل ان شرطة الاحتلال تتقاعس وتتواطأ مع العصابات وسط انتشار غير مسبوق للسلاح، وتراجع معدلات القبض على المجرمين الذين نفذوا جرائم قتل، مقارنة بقوة وسرعة إنفاذ القانون في جرائم مماثلة تقع داخل المناطق التي يقطنها مستوطنون يهود.