قائمة الموقع

بالصور الكسندرا.. روسية تبدع في صناعة اكسسوارات وطنية في غزة

2023-06-12T14:32:00+03:00
الكسندرا.. روسية تبدع في صناعة اكسسوارات وطنية في غزة
شهاب

بعد وصولها إلى قطاع غزة قبل 25 عاماً، اجتهدت ألكسندرا الحجار في تعلم صناعة الاكسسوار بأشكاله المتعددة وأهمها التراثية ذو الدلالات الوطنية الفلسطينية، في مدينة غزة.

تقول ألكسندرا في لقاء خاص، إنها روسية الأصل، وبعد مجيئها إلى قطاع غزة قررت إشغال وقت فراغها بممارسة شغفها في الأعمال اليدوية.

أضافت "صنعت اكسسوارات وطنية بأشكال متعددة من الأحجار الكريمة واللؤلؤ الأصلي، إلى جانب عملي في صناعة النول التراثي".

وأشارت ألسكندرا إلى أنها صنعت علم فلسطين من الأساور والسلاسل والبروش والأطواق بشكل مميز، مؤكدة حبها للابتكار والإبداع في هذا المجال.

واستغلت ألكسندرا موهبتها في صناعة الاكسسوارات الوطنية، من خلال تدريب الفتيات على هذه العمل لفتح آفاق عمل ومشاريع تساعدهن على كسب الرزق.

وأكدت أنها تجد راحتها واستمتاعها بالوقت الذي تقضيه في صناعة الاكسسوارات، لكونه يحتاج إلى دقة وتركيز في العمل، وبالتالي يساعدها على التفريغ النفسي والابتعاد عن ضغوطات الحياة.

واستدركت "اخترت صناعة الاكسسوارات الوطنية تعبيراً عن حبي لفلسطين، فأبنائي وعائلتي من هذا الوطن".

وعبرت ألكسندرا عن مشاعرها الوطنية بالإشارة إلى حبها للهواء في فلسطين، والطبخات التراثية، والترابط الاجتماعي المميز في قطاع غزة.

وتشارك ألكسندرا في المعارض المحلية بالإكسسوارات الوطنية لعرض منتجاتها، إلى جانب استعانتها بمواقع التواصل الاجتماعي للتسويق، وتوزيع الاكسسوار على بعض المحلات التجارية.

ولفتت ألكسندرا إلى الاقبال الكبير على شراء الاكسسوارات، لكون الزبائن يبحثون عن الأعمال اليدوية بدلاً عن المصنعة آلياً، وتُثمن قيمتها المعنوية.

وتتراوح أسعار الاكسسوارات التي تصنعها ألكسندرا يدوياً من شيكل إلى 150 شيكل، لمراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع.

ونوهت إلى أنها تعمل بحسب الطلب، فالبعض يطلب المواد الخام الثمينة مثل الأحجار الكريمة واللؤلؤ، والبعض يطلب اكسسوار بأسعار متواضعة وتكلفة أقل.

وذكرت ألكسندرا أن الاجازة الصيفية تعتبر فرصة للفتيات الراغبات في تعلم صناعة الاكسسوارات، ولاستغلال الوقت وتفريغ الطاقة السلبية.

وأردفت "صناعة الاكسسوارات تعلم الانسان الصبر، وتوفر فرص عمل، والابتعاد عن قضاء وقت طويل في استخدام التكنولوجيا".

وتطمح ألكسندرا أن تشارك بمعارض دولية، وفي القدس والبلدات الفلسطينية، كونها تُعد نفسها فلسطينية الجنسية من بلدة المجدل المحتلة.

وفي سياق متصل، تقول أفنان عمر وهي إحدى المشاركات في دورة صناعة الاكسسوارات، إنها التحقت في هذه الدورة لتعلم المهن اليدوية ذات الدلالات الوطنية.

وأضافت عمر أنها تعلمت صناعة الاكسسوارات اليدوية ذات الدلالات الوطنية مثل علم فلسطين والكوفية وغيرها من الرموز الفلسطينية.

ولفتت عمر إلى أهمية استغلال الاجازة الصيفية لتعلم مهارات جديدة ذات فائدة، وإشغال وقت الفراغ لتجنب الملل.

وترى أن صناعة الاكسسوارات تساعد على تفريغ الطاقة السلبية، واكتساب طاقة إيجابية، فالعمل بهذا المجال يجعل الانسان يقضي وقتاً سعيد.

وتطمح عمر أن تفتح آفاق للعمل بعد اتقان صناعة الاكسسوارات، لممارسة شغفها وتوفير مصدر دخل خاص بها، في ظل انتشار البطالة بقطاع غزة.













 

اخبار ذات صلة