متابعة - شهاب
أكد والد الشاب المُطارد عصام الصلاج، أن نجله نجا من محاولة اغتيال ثالثة، عقب فشل قوات الاحتلال باعتقاله بعدما اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس، اليوم الثلاثاء، وحاصرت المنزل الذي كان يتحصن داخله.
وكشف أن ابنه المُطارد عصام رفض عدة عروض من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية لتسليم نفسه، وقال إنه "يريد الشهاده ويقول إنه سلك هذا الطريق (المقاومة) لله وليس لأجل المصاري (المال) أو المركز (المنصب)".
وأضاف: "هذه المرة الثالثة التي يحاولون فيها اغتياله. أطلب من الله تعالى أن يحميه ويخزي كل واحد متآمر على شعبه؛ لأن هذا المتآمر في الكندرة سوف يدعس عليه؛ لأنه لا يدوم إلا وجه الله". وفق تعبيره.
وكانت مصادر محلية قد تداولت مقاطع فيديو، تُظهر لحظة خروج المطارد عصام الصلاج رافعاً شارة النصر وسط تكبيرات وهتافات المواطنين، بعد فشل قوات الاحتلال في اعتقاله بمخيم بلاطة.
واستشهد شاب وأصيب عدد من المواطنين اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال، مخيم بلاطة للاجئين شرق نابلس، ومحاصرة منزل، وسط اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب فارس عبد المنعم محمد حشاش 19 عاماً برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام المخيم.
وحاصرت قوات خاصة "إسرائيلية"، منزلًا في مخيم بلاطة، وطالبت شابًا تحصن بداخله لتسليم نفسه، فيما دفعت قوات الاحتلال يتعزيزات كبيرة للمخيم.
وقصف الاحتلال المنزل المحاصر بصواريخ موجهة "أنيرجا" أكثر من مرة، وسط انفجارات واشتباكات ومواجهات عنيفة.
وتصدى المقاومون لاقتحام قوات الاحتلال للمخيم بالرصاص والاشتباك والعبوات الناسفة، وسط مواجهات قرب المخيم.
واعتلت قناصة الاحتلال أسطح المنازل، واسهدفت سيارات الإسعافات الفلسطينية بإطلاق النار ومنعتها من الوصول للمصابين.
وأفادت وزارة الصحة بإصابة مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام نابلس، الأولى بالصدر والثانية بالكوع والفخذ، وهما بوضع مستقر،.
وفي وقت سابق، ذكر الهلال الأحمر أنه تم نقل إصابة خطرة في الفخذ إلى مستشفى رفيديا من مخيم بلاطة، وأفاد بإصابة طفل داخل أحد المنازل والاحتلال يمنع طواقمه من الوصول إليه.
وناشدت مساجد نابلس ومخيم بلاطة المواطنين للتصدي لقوات الاحتلال التي تقتحم المخيم وتحاصر منزلاً داخله.