خاص - تقرير شهاب
احتفى فلسطينيون وعرب على منصات التواصل الاجتماعي، ببسالة المقاومين وتصديهم البطولي لعدوان قوات الاحتلال "الإسرائيلي" المتواصل منذ صباح اليوم الإثنين، على مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة.
واستشهد أربعة فلسطينيين بينهم طفل وأصيب 45 آخرون جراء العدوان المتواصل على جنين، فيما تصدى المقاومون للقوات المقتحمة بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة، وأصابوا 7 من جنود جيش الاحتلال بجراح.
اقرأ/ي أيضًا: بالفيديو والصور 3 شهداء و37 مصابًا في عدوان الاحتلال على جنين (محدث)
الصحفي في قناة الجزيرة تامر المسحال، أشاد بالمقاومة في جنين، وكتب عبر فيسبوك: "جنين التي نفخر بها دوما فوق الجبين".
وغردت الصفحة الموسومة بـ (ق.ض)، حول جنين ومقاومتها: "فجّر في جنين براثن الموت، ولا تعتد فيها الخراب.. يا مقاتل تأهب للبارود واحفر بسيفك للعدا قبوره، إن المدينة التي لم تبع نارها ولا ترابها لا تهزم.. إن جنين التي لم تركع لعشرين عاما لن تهون.. بوركت بنادقكم، بوركت عبواتكم وصليات ناركم، بورك صبركم.. والذي زرع الرصاص يحصد الفتح القريب".
وغرد الناشط خليل غزال عبر تويتر: "كانت وما زالت وستبقى جنين جراد عصية على الانكسار، فهي عاصمة المقاومة والشجاعة، فيها رجال إن وعدت أوفت، وإن قالت فعلت".
وأضاف غزال: "حمى الله المقاومين والمطاردين فيها، حمى الله أهلها ومخيمها وريفها ، الشفاء للجرحى ، والرحمة لشهداء الأكرم منا جميعا، كان الله في عونك يا جنين".
فيما اعتبر الناشط ياسين عز الدين، أن ما حصل في جنين سيكون بداية مرحلة جديدة وعلامة فارقة بإذن الله.
كما شبه الناشط عادل ياسين، المقاومة المتصاعدة في جنين بما جرى في قطاع غزة، قبل كنس الاحتلال ودحره.
وكتب ياسين عبر فيسبوك: "التاريخ يعيد نفسه ولن يرحم المجرمين ولا الخائنين، تفجير العبوة في الآلية العسكرية المحصنة صباح اليوم في جنين وما نتج عنها من إصابة ست جنود بجراح - يذكرنا بتفجير العبوة أثناء اقتحام حي الزيتون عام 2004 والتي أدت حينها إلى مقتل ستة جنود ...( ستة على ستة ) لعل البعض يعيد النظر ويقرأ المستقبل - ويدرك بأن كيانهم إلى زوال".
فيما علّق الناشط عبيدة أركان، أن ما حدث في جنين "صورة طبق الأصل لم كان يحدث قبل 20 عاما في غزة وبإذن الله تستمر هذه الأحداث بهذه الوتيرة حتى نشهد بداية انسحاب الكيان الزائل من مدن الضفة مدينة تلو الأخرى حتى يصلون إلى مرحلة الانحسار في مناطق الداخل المحتل.... حسبنا الله ونعم الوكيل في التنسيق الأمني الذي أخر هذه المرحلة 20 عاما".
وساخرًا من الاحتلال علق المختص بالشأن العبري سعيد بشارات على تفجر المقاومة للجيب: "بعد تفجير دبابة النمر في الشجاعية بغزة، استخلص الاحتلال الدروس والعبر وطور من آلياته وخوتنا فيهن، لكن ما حدث في جنين دلل على أن دروسه وعبره صفر".
وذكر أن "الحدث في مدينة جنين كبير جدًا وسيكون له ما بعده على المستوى الفلسطيني وعلى مستوى ما سيفعله العدو، مشيرًا إلى أن "العملية العسكرية الواسعة بالمنطقة باتت قريبة".
فيما عقب مراسل قناة المنار علي شعيب على كمين تفجير العبوة قائلاً:" أوهن من بيت العنكبوت".
وتعليقًا على تغريدة شعيب كتب الناشط أحمد حماد أن "القادم أعظم إن شاء الله".
فيما وجهت المحامية اللبنانية مايا صباغ التحية للمقاومة قائلة: "رغم شدة الحصار وقلّة السلاح، ألف تحية للمقاومين في جنين. الموت لإسرائيل"، مضيفة: "جنين معركة الكرامة، الرحمة للشهداء، فزتم ورب الكعبة".
بينما كتب الناشط عمر في حسابه على تويتر: "وَجمرُ الثأر في الأضلاع يغلي وهَذي الأرضُ تهتفُ كلّ حينِ عذابُ الله قد يأتي ريَاحاً وقد يَأتِي رجالاً من جنين".
وأثنى الناشط حمزة على المقاومين قائلاً: "سيخرجون لهم من أزقة المخيم، من الحارة الشرقية وشارع حيفا، ستراهم من بين البيادر وهم ضاغطين على الزناد، ستراهم وهم واضعين فلسطين صوب أعينهم، مؤمنين بالرصاص طريقًا للخلاص، سترى روح جميل والحصري تلاحقهم وتدفعهم نحو زقاق الموت، ولأنهم أبناء الشمس في جنين لا صوت أصدق من صوت البنادق".
كما غرد الناشط محمد بن محمد الأسطل: "قرأت غيرَ تصريحٍ لمحللي العدو الصهيوني أنه يمنع غاية المنع جعل جنين غزة أخرى، ولكن المشاهد الواردة من جنين تُبشِّر بمعادلة يفرضها المجاهدون تجعل إمكان القضاء على الحالة الجهادية وسيطرة قوات السلطة الفلسطينية عليها أمرًا بات من الماضي، والله غالبٌ على أمره".
اقرأ/ي المزيد.. بالفيديو| تصدي بطولي.. تفاصيل ما جرى في جنين
وتفاعل الفلسطينيون مع تصدي أبطال جنين البطولي لعدوان الاحتلال، داعين إلى الاشتباك مع قوات الاحتلال في جميع نقاط التماس والخروج بمسيرات في مختلف المدن الفلسطينية دعما وإسنادا للمقاومة.