بالتزامن مع أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، ينتظر المسلمون يوم عرفة لما يحمله من فضائل عظيمة وكريمة، ساعين لعدم إغفال هذا اليوم المبارك.
ويعد يوم عرفة من أيّام الله العظيمة وصيام يوم عرفة اليوم التاسع من ذي الحجّة من الأعمال المستحبة لغير الحاجّ؛ فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ"، ويعني هذا الحديث أن صيام يوم عرفة يكفر ذنوب السنة الماضية، ويَحُول بين صائمه وبين الذنوب في السنة الآتية.
وثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع الأُوَل من ذي الحجة، فروى أبو داود وغيره عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ، وَالْخَمِيسَ".