أفادت قناة الجزيرة، ظهر الخميس 6 يوليو 2023، أن حركتي حماس والجهاد تجاهلتا دعوة رئيس السلطة، محمود عباس، لعقد لقاء للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، المُزمع عقده في العاصمة المصرية القاهرة.
وذكرت القناة القطرية نقلًا عن مصادر لها، أن حركتي حماس والجهاد أبلغتا أطرافًا فلسطينية أن اللقاء لا ينسجم مع سلوك السلطة في اعتقال المقاومين.
وكان جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة قد اعتقل المقاوم مراد ملايشة، والمقاوم محمد براهمة، واعتدى عليه إلى جانب مجوعة من المقاومين، الذين كانوا في طريقهم لمساندة إخوانهم في كتيبة جنين، خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدينة جنين.
بدورها، استنكرت سرايا القدس- كتيبة جنين، اعتداء أجهزة السلطة الفلسطينية على ثلة من المجاهدين واعتقالهم، واصفةً السلوك بوصمة العار.
وقالت الكتيبة في بيانٍ لها: "إن ما يدمي القلب أن تأتينا الطعنة القاتلة من الخلف، من قبل أبناء جلدتنا من قبل أجهزة أمن السلطة التي قامت يوم الثلاثاء الماضي بفعل لا يرضاه أي مُناضل ومُدافع عن هذه الأرض".
وحمّلت الكتيبة أجهزة السلطة المسؤولية عن حياة الإخوة المضربين عن الطعام في سجونهم.
وأشارت إلى أن الاعتقال السياسي بحق المجاهدين، لهو وصمة عار، مُضيفةً "أنه من المخجل أن نخوض المعارك مع الاحتلال ونطعن من الخلف".
ودعت الكتيبة قيادة حركة فتح أن يقفوا عند مسؤوليتهم في كبح هكذا تصرفات وملاحقة واعتقال.
ولاقى هذا الموقف المُشين من قبل أجهزة أمن السلطة رفضًا شعبيًا واسعًا لدى أهالي جنين، إذ طردوا قيادات فتح والسلطة من موكب تشييع الشهداء، أمس الأربعاء.
وردد الأهالي خلال طرد قيادات السلطة من موكب التشييع، "برا.. برا" غضبًا واستياءً من موقفها خلال العدوان على جنين ومخيمها.