قائمة الموقع

قناة عبرية تكشف "الهدف الحقيقي" لدخول قوات حرس رئيس السلطة إلى جنين

2023-07-08T12:57:00+03:00
قوات حرس رئيس السلطة
شهاب

ترجمة - شهاب

كشف المختص بالشأن العربي للقناة 12 العبرية "إيهود يعاري"، اليوم السبت، ما أسماه "الهدف الحقيقي" لدخول قوات من حرس رئيس السلطة الفلسطينية، إلى جنين شمال الضفة الغربية. في أعقاب عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" الأخير.

ونقلت القناة العبرية عن مصادر فلسطينية قولها إن دخول قوات من حرس رئيس السلطة إلى جنين، هو الخطوة الأولى لاستعادة السيطرة على المدينة ومخيمها وبناء على التعليمات التي أصدرها رئيس السلطة محمود عباس خلال جلسة مغلقة مساء الخميس.

ووفقا للمصادر، فإن ما تم تداوله بأن الهدف من دخولها هو حماية الدبلوماسيين الذين يزورون المخيم هي مجرد إدعاءات للتغطية على الهدف الحقيقي.

اقرأ/ي أيضا.. وفد أوروبي يزور مخيم جنين والأمم المتحدة ترفض التراجع عن إدانة "إسرائيل"

أن المجموعات المسلحة التي قامت باستعراض عسكري في مناطق الضفة تحت غطاء كتائب شهداء الأقصى، كانت بناءً على تعليمات من "أبو مازن" وأن عددًا لا يستهان منهم يتبعون للأجهزة الأمنية، وكان الهدف منها هو محاولة إثبات على أن حركة "فتح" لا تزال هي الحركة الرئيسية في الحلبة الفلسطينية.

واستطرد "يعاري" قائلا: "من الملاحظ أن هناك جهودًا كبيرة وحثيثة تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لمساعدة السلطة الفلسطينية، والحيلولة دون انهيارها في ظل تراجع شعبيتها مقابل تعاظم قوة وشعبية تنظيمات المقاومة".

وأشار إلى أن حجم الاهتمام والحرص على مساعدتها بإجماع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، يكشف أهمية الدور الذي تقوم به السلطة الفلسطينية والتي وصفت أكثر من مرة بأنها تمثل كنزًا استراتيجيا لإسرائيل، مضيفا: "هذه الحقيقة ذكرها أحد الضباط السابقين في لواء جولاني حينما اعترف بأنها وفرت على إسرائيل الكثير من الجهود وأن انهيارها يمثل كارثة حقيقة لإسرائيل".

وتابع أهمية دور السلطة تجلى بوضوح بعد عملية جنين واعتراف جميع المحللين العسكريين بأنها لم تحقق أهدافها ولم ترتقي لمستوى تطلعات وتوقعات الجمهور "الإسرائيلي" الذي ينتمي بغالبيته لـ"معسكر اليمين"، ما يعني أن تمسك أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ الكيان بالسلطة وبذل جهود محلية ودولية لإنقاذها يمثل اعترافا ضمنيا بعدم قدرة الكيان على تحمل تبعات القيام بعمليات عسكرية واسعة في مناطق الضفة وإعادة احتلالها.

وأردف قائلا: أما الحديث عن التسهيلات الاقتصادية، فهو تكرار لأساليب ومحاولات قديمة اعتمدت على فكرة السلام الاقتصادي الذي فشل في تحقيق أهدافه في ظل قناعة الشارع الفلسطيني بفعالية المقاومة وقدرتها على انتزاع الحقوق وفي المقابل فشل خيار السلام في حماية الدم الفلسطيني ومنع إقامة المستوطنات.

ولفت إلى أن ما يختلف هذه المرة هو إدراج حقل الغاز "غزة مارين" على شاطئ غزة ضمن التسهيلات. وقال: "على ما يبدو، الهدف الرئيسي من إدراج حقل الغاز ضمن التسهيلات يهدف إلى جر غزة إلى متاهات الخلافات مع السلطة وما يترتب عليه من تشتيت الجهود وإبعاد الضوء عن الجرائم الإسرائيلية في الضفة".

وأكمل: في المقابل – الحديث عن تسهيلات امنية يطرح تساؤلات عن ماهيتها، متسائلا: "فهل يدور الحديث عن تزويد أجهزة السلطة بتكنولوجيا متطورة وتقنيات حديثة لمتابعة تحركات المقاومين والتعرف على أماكنهم وإمكاناتهم أم أن المقصود هو تزويدها بوسائل لفض التظاهرات لا سيما وأن السلطة قد تحدثت عن قرب إفلاسها".

اخبار ذات صلة