عندما يتحدث قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال أمس عن الأسرى الجنود لدى المقاومة، ويعد باستعادتهم، شيئًا واحدًا يمكن أن أفسر به كلامه باعتبار موقعه، وطبيعة السياقات التي تحكم ظروف المنطقة.
وهو أن عملية عسكرية يجري الإعداد لها تكون «غزة» المستهدف الأساس، ولا مجال لحسم تصاعد الفعل الثوري في الضفة بدون حل مع غزة.
لهذا؛ أتوجه لكل القوى أن تتهيأ لهذا التحدي، وأن لا تعطي الاحتلال فرصة الغدر والمفاجأة.
يقيني أن الاحتلال ينكب لحتفه، ولا يمكن إلا أن يختار هلاكه.