أعلن الأمين العام لمنظمة "كافي" لمكافحة الفساد وحقوق الإنسان الكويتية، حسين الشمالي، أن النظام السوري أعدم أربعة سوريين مبعدين من أراضي الكويت.
وأوضح الشمالي لصحيفة "القبس" الكويتية، الثلاثاء، أن "المبعدين الذين تم إعدامهم أُبعدوا من البلاد على خلفية قضايا بسيطة؛ ترتبط بقيادة مركبة من دون رخصة قيادة، أو مخالفات مرورية ".
وطالب الشمالي بإعادة النظر في استثناء الجنسية السورية من التسفير، والاكتفاء بالعقوبات القانونية الأخرى، لافتاً إلى أن "المنظّمة تلقّت، خلال الفترة الماضية، نداءات استغاثة عدة من أهالي موقوفين سوريين في سجن الإبعاد، على خلفيّة قضايا تماثل التي أُبعد من أُعدموا من أجلها".
وبيّن الحقوقي الكويتي أن "الأمر لا يرتبط فقط بالإعدام، حيث رصدت المنظمة كذلك فقدان أثر عشرات السوريين الذين تم إبعادهم عن البلاد"، مشيراً إلى أن "الأهالي حتى الآن لا يعلمون أماكن وجود أبنائهم بعد أن وصلوا إلى الأراضي السورية".
وأكّد أن النظام السوري يتّخذ إجراءات تصل إلى الإعدام لكل شخص قام بالتعدّي عليه من خلال المواقع الإلكترونية، أو المواقف السياسية المختلفة، ما يستدعي من الحكومة الكويتية النظر في أسلوب التعامل مع أبناء الجالية السورية، لا سيما ما يتعلّق بالإبعاد للقضايا البسيطة.