أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة شبان، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، عند بوابة الطور بمحافظة نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن الشهداء الثلاثة هم: "سعد ماهر الخراز ، منتصر سلامة، ونور العارضة"، وجميعهم من سكان مدينة نابلس.
بدوره، أوضح مكتب إعلام الأسرى أن الشهيد نور العارضة الذي ارتقى صباح اليوم خلال اشتباكٍ مسلح مع الاحتلال على جبل جرزيم، هو شقيق الأسير أحمد العارضة.
فيما أفادت مصادر بأن الشهيد سعد ماهر الخراز، هو نجل القيادي في حركة حماس وأحد مُبعدي مرج الزهور، الشيخ ماهر الخراز.
والشهيد الخراز هو أسير محرر، ورُزق بمولود قبل شهر، وكان رئيسًا للمؤتمر العام لمجلس الطلبة عن الكتلة الإسلامية في 2005-2006 بجامعة النجاح.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار صوب المقاومين الثلاثة الذين كانوا يستقلون مركبة في نابلس، فيما أكد شهود عيان أن إطلاق الرصاص الحي استمر لأكثر من 10 دقائق، قبل أن يتم اغتيالهم بدمٍ بارد.
وفي وقت سابق، قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقم الإسعاف تحركت لموقع عملية إطلاق النار، ولكن الاحتلال منعها من الوصول إلى مكان الحدث، مُشيرةً إلى أنه لا يوجد تفاصيل مؤكدة ودقيقة باستثناء ما أعلنه الاحتلال بأنهم ثلاثة شبان.
وأظهر مقطع فيديو لحظة خوض المقاومين اشتباكٍ مسلح مع جنود الاحتلال من نقطة قريبة جدًا، فيما نشر جيش الاحتلال أسلحة وعتاد للمقاومين، وفرض إغلاقًا على المنطقة المحيطة بموقع إطلاق النار صوب مركبة في نابلس.
واعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين خلال عمليهم في المنطقة القريبة من حي الطور بنابلس، تزامناً مع تواصل إغلاق حاجز حوارة العسكري في الاتجاهين.
من ناحيتها، أكدت حركة حماس أن جريمة اغتيال ثلة من أبطال المقاومة في نابلس بعد اشتباكات مع جنود الاحتلال، تضاف لسجل جرائم حكومة الاحتلال الفاشية وعدوانها المتصاعد على شعبنا.
وشددت الحركة على أن قتل أبطال المقاومة في الضفة لن يضعف من تمددها أو يحد من ضرباتها، وستظل عصية عن الانكسار أو الاستئصال، وسيواصل المقاومون والشباب الثائر ثورتهم.
ولفتت إلى أن دماء الشهداء الأبطال لن تذهب هدراً وستتحول لنار وبارود يطار الاحتلال ومستوطنيه، وسيدفع العدو ثمن جريمته طال الزمن أم قصر.