أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة على أن ما يتعرض له المسجد الأقصى خطير جدًا، وهو أمسّ الحاجة للنصرة والانتفاضة من أجل المحافظة على لواء الدفاع عن الأقصى.
وأوضح حمادة أن الاحتلال لاحتلال يقفز قفزات واسعة في التهويد والتقسيم الزماني والمكاني، لأنه يرى الفرصة مواتية لهذه الخطوات وتسريع عملية التهويد.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تريد ترسيم وقائع جديدة على الأرض، وتسابق الزمن لفرض هذه الوقائع.
وشدد على أن "الشعب الفلسطيني أمين على طُهر المسجد الأقصى، وسيبقى مدافعًا عنه أمام مطامع الاحتلال".
وتتواصل الدعوات الواسعة في الضفة والقدس والداخل المحتل للتصدي لـ"مسيرة الأعلام" في القدس المحتلة واقتحامات المستوطنين للأقصى، في ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل".
ودعت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الخميس، للتصدي لاقتحامات المستوطنين.
واستنفرت كل التجمعات والروابط الشبابية في بلدات ومخيمات القدس المحتلة، للتصدي لمسيرة الأعلام واقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، ورفع العلم الفلسطيني في الميادين.
كما دعا الحراك الفحماوي الموحد في الداخل المحتل إلى الانتفاض وشد الرحال إلى الأقصى، ورفع العلم الفلسطيني.
وانطلقت دعوات فلسطينية للحشد وأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، غداً الخميس، للتصدي لاقتحامات المستوطنين في ما تسمى ذكرى "خراب الهيكل".
وتواصلت التحذيرات من مخاطر مسيرة الأعلام التي تنوي جماعات "الهيكل" تنظيمها الليلة في تمام الساعة الـ09:45 مساءً بالقدس، وتنفيذ عملية اقتحام كبيرة للمسجد الأقصى المبارك صباح الغد، وسط دعوات واسعةٍ للتصدّي للمسيرة بكل السبل المتاحة.
وكانت جماعات الهيكل المتطرفة قد دعت لاقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك، صباح غدٍ الخميس 27-7-2023، في ذكرى "خراب الهيكل" المزعوم؛ يسبقه مسيرة أعلام عدوانية.
كما تواصلت الدعوات المقدسية للنفير وإعلان الغضب اليوم، لإحباط مخططات المستوطنين واقتحاماتهم الكبيرة للمسجد الأقصى، والمقررة بمشاركة أعضاء كنيست ووزراء متطرفين بحكومة الاحتلال.