قائمة الموقع

اعترافات خطيرة.. هكذا أسقطت مخابرات الاحتلال الشاب عبد الله!

2023-08-01T10:10:00+03:00
اعترافات خطيرة.. هكذا أسقطت مخابرات الاحتلال الشاب عبد الله!
شهاب

"كيف أسقطت مخابرات الاحتلال الشاب عبد الله؟ 

 

نشرت منصة “خليك واعي” الأمنية، اليوم الاثنين وضمن سلسلة: "قصص المتخابرين .. ألم وندم" قصة بعنوان "كيف أسقطت مخابرات الاحتلال الشاب عبد الله؟"

منصة "خليك واعي  وضمن جهودها في نشر الوعي في المجتمع الفلسطيني تنشر قصص حول أساليب الاحتلال ومخابراته في إسقاط المتخابرين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، 

وتسلط المنصة الضوء على أساليب مخابرات الاحتلال في إسقاط المتخابرين واستغلال احتياجاتهم !! وتنشر بعض القصص من الواقع أفرزها نتائج التحقيقات مع متخابرين سابقين ويمكن الاستفادة من تجاربهم.

 

"كيف أسقطت مخابرات الاحتلال الشاب عبد الله؟ 

 

يمتلك الاحتلال الصهيوني تقنيات متقدمة يعتمد عليها في متابعة وتتبع نشاطات المقاومة الفلسطينية، ورغم ذلك إلا أنه لا يستطيع الاستغناء عن العامل البشري على الأرض.
فالإنسان هو الذي يمكنه التأكيد أو النفي للمعلومة، بالإضافة إلى أن الأجهزة التكنولوجية لا تستطيع رصد كل التفاصيل.

لذلك دائما ما يسعى الاحتلال لتجنيد العملاء واسقاطهم بل ويسعى جاهدا لدفعهم لاسقاط ذويهم من خلال الوسائل المختلفة.

كما تبذل المخابرات الصهيونية جهوداً كبيرة في سبيل المحافظة على العملاء لعدم وقوعهم في قضبة المقاومة، وكذلك تعمل على تخطي الصعوبات التي قد يواجهها العميل خلال عمله في الميدان، من خلال الاستعانة بأساليب غير أخلاقية، بغية تمكينه من القيام بأعماله بأكبر قدر من الحرية.

 

اقرأ/ي أيضا: منصة أمنية تُحذر من تناقل شائعات يطلقها الاحتلال حول قطر وغزة
 

طرق إسقاط العملاء فى وحل العمالة

الاحتلال الإسرائيلي أصبح مصيدة لاسقاط العملاء من سكان قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة زومدن فلسطينية أخرى، حيث استطاع تجنيد عدة عملاء لصالح الموساد الصهيوني.

ولكن، مؤخرًا، حدثت تغييرات في الوعي والثقافة الأمنية لدى السكان.

فقد كثفت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" من حربها على العملاء خلال المعالجة القانونية والمعالجة المجتمعية وإعادة تأهيل العملاء ودمجهم في المجتمع وحققت الحركة تقدما كبيرا في الحد من ظاهرة العمالة في قطاع غزة ساهم في ذلك نجاح حماس على صعيد التنسيق والتكامل مع الدوائر الأمنيّة التابعة لفصائل المقاومة.

وبدورها بدأت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة بإطلاق حملات توعية مجتمعية للتحذير من أساليب الإسقاط التي تستخدمها المخابرات الصهيونية، وذلك لتعريف المجتمع الفلسطيني بالأساليب والوسائل التي تستخدمها المخابرات الإسرائيلية في عمليات الإسقاط، واستخدمت الوزارة التوعوية في المساجد والمدارس ووسائل الإعلام المحلية ووسائل أخرى.

المقاومة في غزة أضحت أكثر قدرة على مواجهة ظاهرة العملاء والحد من وجودهم في المجتمع الفلسطيني حيث كان لها دورا كبيرا في مجابهة العملات ومحاربتهم ودمج التائبين منهم في المجتمع.

وحققت كتائب الشهيد عز الدين القسام نجاحا كبيراً من خلال تضليل الاحتلال وضباط مخابراتها "الشاباك" واستخباراتها "أمان" لفترات طويلة، من خلال إدارتها للملفات الأمنية لعدد من العملاء المزدوجين.

فقد كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، تفاصيل لعدد من العمليات الأمنية في الصراع بين المقاومة الفلسطينية ومخابرات العدو "الإسرائيلي" ولا سيما ما كشفته في فلم "سراب" في العام 2019.

وكانت هذه العملية ضربة موجعة للاحتلال الصهيوني  فقد كشفت التسجيلات ما اعتبرته المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" بذراعيها (الشاباك) و(أمان) أنه انجاز أمني كبير،  قبل أن تكتشف ان كل تلك الإنجازات ليست سوى سراب.

 

الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الإجتماعى لها نصيب:

الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي،  فيسبوك وتويتر تلجرام وانستغرام وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي،  التي أصبحت الآن أكثر انتشارًا وانفتاحًا على العالم، وأصبحت موجودة في كل منزل فلسطيني ولدى كل شاب وطفل، أصبحت الوسيلة الأنجع  تُستخدم لجذب بعض الشباب والفتيات للتجسس لصالح الاحتلال. هذا يحدث في ظل النقص في الثقافة الفكرية والاجتماعية والعلمية.

وبذلك نشطت مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي لدى المقاومة والحكومة في غزة لتوعية المواطنين ونشر تحذيرات أمنية، منها منتصة "خليك واعي" 

"خليك واعي": منصة إعلام رقمية، تهدف إلى زيادة وعي المجتمع الفلسطيني وتحصينه من مخاطر جميع المهددات "الأمنية، والتقنية، والاجتماعية".

 تساهم منصة "خليك واعي" من خلال تنوع محتواها  التحصيني والتوعوي إلى مكافحة الشائعات والمعلومات المفبركة التي باتت تملأ الشبكات الاجتماعية، كما توجه نصائح وإرشادات حسب المواقف والأحداث الماثلة لحظةً بلحظة وخاصة معالجة للأخطاء الميدانية في الضفة الغربية.
 

اخبار ذات صلة