أشاد موقع عبري بما وصفها " إنجازات" أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تستمر في إحباط عمليات "ضد أهداف إسرائيلية "، وتصادر المئات من قطع السلاح من أيدي "مخربين"، على حد وصف الموقع .
وقال موقع (ولا) العبري صباح اليوم الجمعة " أن السلطة الفلسطينية بكافة أجهزتها الأمنية مستمرة في جهود إحباط أي عملية ضد أهداف إسرائيلية، بضبطها لمئات قطع السلاح وبخاصة محلية الصنع، كسلاح (الكارلو) لأنه الأكثر استخداماً بتنفيذ العملية بالنظر إلى سعره الزهيد وسهولة الحصول عليه".
وأضاف الموقع أن أجهزة أمن السلطة أحبطت أيضاً الكثير من العمليات ضد الجيش والمستوطنين سواءً في الضفة الغربية أو حتى في الداخل المحتل عام 1948.
كما أبرز الموقع الإسرائيلي عمل تلك الأجهزة على منع "الاحتكاكات" بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي في أكثر من نقطة تماس في الضفة الغربية وذلك في إطار إضراب الأسرى المتواصل داخل السجون منذ 26 يوما.
وعادة ما تعتبر السلطة إجراءاتها المذكورة في إطار التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي بق أن وصفه الرئيس محمود عباس بأنه "مقدس" ولن يتوقف، فيما تدينه الفصائل الفلسطينية بشدة ونطالب بوقفه منذ سنوات.
وفي ذات سياق قال موقع القناة الثانية العبرية صباح اليوم أن قوات السلطة الفلسطينية تمكنت إنقاذ اثنين من المستوطنين المسلحين حاصرهم شبان فلسطينيين جنوب نابلس، وسلمتهم لقوات الاحتلال.
واضافت القناة عبر موقعها الإلكتروني " أن اثنين من المستوطنين دخلوا قرية قصرة جنوب نابلس بدافع استكشاف المنطقة، ليحاصرهم مجموعة من المزارعين الفلسطينيين، قبل أن تتدخل قوات السلطة الفلسطينية التي حضرت للمنطقة لإنقاذهم ".
واشارت القناة أن عملية تسليم المستوطنين تمت عبر حاجز تقوع جنوب نابلس بوجود عدد كبير من جنود الجيش الإسرائيلي.
من جانبها قالت مصادر محلية أن المستوطنين كانوا بصدد إشعال النيران في الأراضي الزارعية، وهي جرائم يعتاد المستوطنون على افتعالها في محاولاتهم لطرد المزارعين من أراضيهم .