كشفت قناة عبرية، أن فرص تقديم "لائحة اتهام" ضد المستوطنين الذين تم اعتقالهم للاشتباه في التسبب في استشهاد فلسطيني من قرية "برقة" شرق رام الله الجمعة الماضية، ضعيفة، مرجحة أن يتم إطلاق سراحهم في الأيام المقبلة.
وزعمت القناة "12"، أن "جثة الفلسطيني دفنت دون تشريح، وفي غيابها لا يمكن الإشارة إلى أي صلة بين الرصاص الذي أصابه ومغلفات الرصاص التي عثر عليها في مكان الحادث، كما أنه لا يوجد فيديو يوثق إطلاق النار، على عكس العديد من الحوادث الأخرى في الماضي".
وقال مسؤولون مطلعون على تفاصيل التحقيق إنه "سيكون من الصعب للغاية إدانة المستوطن مطلق النار بالقتل غير العمد أو القتل العمد، بالنظر إلى حقيقة أنه أصيب بجروح خطيرة، مما يعزز الادعاء بأنه كان دفاعا عن النفس".
وهاجم مستوطنون متطرفون، يوم الجمعة الماضي، بلدة "برقة" ، ما أدى إلى استشهاد الشاب قصي معطان "19 عاما"، وإصابة ثلاثة آخرين بجراح مختلفة، برصاص مستوطن إسرائيلي يدعى إليشا يارد المعروف بأنه من غلاة المستوطنين المتطرفين.
وكان وزير الأمن القومي للاحتلال "إيتمار بن غفير"، قد دعا الأحد الماضي، منح المستوطن قاتل الشهيد قصي معطان في قرية "برقة"، "وسام الشرف".