قائمة الموقع

بالصور "مياو كافيه" .. مقهى لمحبي القطط في غزة

2023-08-20T15:53:00+03:00
"مياو كافيه" .. مقهى لمحبي القطط في غزة
شهاب

بعيداً عن فكرة المقاهي التقليدية، افتتحت الفلسطينية نعيمة مَعبِد (52 عاماً) مقهى للمشروبات الساخنة والباردة، تزين زواياه القطط المنتشرة داخله، ليكون المكان الأول من نوعه الذي يُقحم الحيوانات في أماكن الاسترخاء، بمدينة غزة.

تقول مَعبِد في لقاء خاص، إنها افتتحت هذا المقهى لمحبي القطط، ليستمتعوا بأوقاتهم بطريقة "غير تقليدية".

وأطلقت مَعبِد اسم "مياو كافيه" على المقهى، واعتمدت في تزيين أثاثه على صور القطط المتواجدة داخله، ورسومات أخرى ذات صلة منتشرة بجميع زوايا المكان.

وأضافت أن "مياو كافيه" أتاح لمحبي القطط فرصة احتساء مشروبهم واللعب مع حيوانهم المفضل داخل بيئة نظيفة وصحية، تساعدهم على "التخلص من الطاقة السلبية".

وتابعت مَعبِد "ينقسم المكان إلى قسمين، الأول مخصص لتقديم مختلف المشروبات، والآخر للعب مع القطط، لترك خيارات الاستمتاع مفتوحة أمام الزائرين".

وذكرت أنها استوحت فكرة المقهى من حبها للقطط واهتمامها بهم منذ عشرات السنين، منوهة إلى وجود أماكن مماثلة في بعض الدول مثل اليابان وسوريا والأردن والسعودية.

واستدركت مَعبِد "بدأت في تربية القطط والاهتمام بها منذ طفولتي، وشعرت بأهميتهم للتخلص من الطاقة السلبية، فاللعب معهم يعطي الانسان سعادة وشعور إيجابي".

وأشارت إلى أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً خاصة بسبب الحصار الإسرائيلي والتصعيدات المتكررة، لذلك تعتبر هذه المشاريع بمثابة "استثمار في سعادة المواطنين".

ولفتت مَعبِد إلى أن اللعب مع القطط يساعد على "تخفيف التوتر النفسي".

ونبّهت إلى وجود نسبة من التعليقات السلبية حول فكرة مقهى "مياو كافيه" بسبب الحصار الإسرائيلي والعدوان المتكرر على القطاع، إلا أن إصرارها كان أقوى من الالتفات للتحديات.

وبيّنت مَعبِد أن أسعار المشروبات وزيارة القطط في المقهى بمتناول الجميع، لمراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة في القطاع بالتزامن مع استمرار انتشار البطالة والحصار الإسرائيلي المستمر.

زوّدت مَعبِد المقهى بعشر قطط "صغيرة وهادئة" لجذب الزبائن.

وتضع مَعبِد حول عنق كل قطة سلسلة صغيرة تحمل الاسم الذي أطلقته عليها، بحسب الصفات والشكل.

فعلى سبيل المثال، أطلق اسم "كراميل" على قط، نسبة إلى لونه العسلي المميز، والقطة "نقطة" لصغر حجمها.

وأكملت "أطلقت اسم فينيكس على قط نجى من الموت بعد إصابته بفايروس، فاخترت له هذا الاسم نسبة لطائر الفينيق (طائر أسطوري ينهض من تحت الرماد)".

وبيّنت مَعبِد أنها تتابع صحة القطط مع عيادة بيطرية مرخصة من وزارة الصحة الفلسطينية لضمان سلامتهم، بالتزامن مع تقديم الرعاية الدائمة لهم.

ونبهت أن أبنائها ورثوا عنها حب القطط، واقتحموا مجال العناية بها حتى أصبح لكل منهم عمله الخاص داخل المقهى.

وتحرص مَعبِد على إلزام الزائرين بإجراءات الوقاية قبل الدخول إلى زاوية القطط، وأهمها عدم اصطحاب قط من الخارج، وارتداء غطاء القدم لعدم نقل الفايروسات لهم.

ومن جهتها، تقول الطفلة ملك أبو جبل (10 سنوات) إنها أتت إلى مقهى "مياو كافيه" لرؤية القطط عن قرب، وكي تلاعبهم.

وأضافت أبو جبل أن هذا المكان أتاح للأطفال ملاعبة القطط والتقاط الصور معهم وإطعامهم والعناية بهم.

وبابتسامة بريئة تابعت "شعرت بسعادة كبيرة عند ملاعبة القطط، وسأعود مجدداً للعب معهم والعناية بهم، وتحديداً القطة نقطة ذات الحجم الصغير".

وختمت أبو جبل حديثها بتوجيه رسالة إلى الأطفال، بضرورة زيارة الحيوانات واللعب معهم.









 

اخبار ذات صلة