تواصل حكومة الاحتلال وإدارة سجونه عمليات التنكيل بالأسرى وذويهم، وتحرمهم من الزيارات والاطمئنان على أبناءهم.
وقالت الأسيرة المحررة بنان أبو الهيجا ابنه الأسير القائد جمال أبو الهيجا. إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع الأهالي من زيارة أبنائهم الأسرى داخل السجون.
وأشارت أبو الهيجا إلى أن الاحتلال في العامين الأخيرين يحرم أشقائها الأسرى "عبدالسلام وعاصم وعماد الدين"، من حقهم بلقاء والدهم المحكوم بالسجن المؤبد.
وأوضحت أن الاحتلال أعاد قبل شهر اعتقال شقيقها عاصم، ومنعه من أيضا من لقاء شقيقيه الآخرين.
جبال شامخة
والدة الأسيرين حمزة وتقي زهران من القدس، أكدت من جلنبها أن أبناء شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتهم الأسرى هم كالجبال الشامخة لا يستسلمون.
ولفتت زهران إلى أن الشعب الفلسطيني يمتلك إرادة وعزيمة قوية ويرفض وجود الاحتلال، وأن الأسرى الأبطال في السجون الصهيونية يتطلعون إلى نيل الحرية والكرامة.
معاناة كبيرة
وقال الأسير المحرر محمود القواسمي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد منع الأهالي من زيادة أبنائهم الأسرى داخل السجون.
وأشار القواسمي إلى أن الأسرى الأبطال يعيشون معاناة كبيرة داخل سجون الاحتلال، مذكرا بأن المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقها تحريرهم.
وطالب ما يسمى وزير الأمن القومي للاحتلال "بن غفير" الكابينت الإسرائيلي بخطوات تصعيدية تستهدف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ويقترح "بن غفير" منع الأسرى الفلسطينيين من مشاهدة التلفاز ومنع الأسرى الذي ينتمون لفصيل واحد التواجد في نفس القسم.
مطالبات "بن غفير" تزامنت مع مواصلة الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خطواتهم الاحتجاجية وبرنامجهم النضالي، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري والانتهاكات المتواصلة بحقهم من قبل إدارة السجان.
واستكمالاً للخطوات السابقة، أقرت لجنة المعتقلين الإداريين في سجن "عوفر" برنامجاً نضالياً، يتمثل في العصيان ورفض قوانين إدارة السجن، وعرقلة نظام الحياة الاعتقالي اليومي.
وسيتصاعد هذا البرنامج ليشمل الأسرى الإداريين في كافة سجون الاحتلال، وفقاً لما أعلنت عنه لجنة المعتقلين الإداريين سابقاً، إلى جانب استمرار العشرات من المعتقلين بمقاطعة محاكم الاحتلال وهي الأداة الأبرز في سياق مواجهة جريمة الاعتقال الإداريّ.
ويبلغُ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 5000 أسير، بينهم 1200 معتقل إداري يشكلون ربع الحركة الأسيرة.