العاروري يتحدى نتنياهو ويلبس بدلته العسكرية ويتجهز للمقاومة، وعلى الاحتلال ان يدرك أنه يلعب بالنار، وأن تهديداته لن تفلح، ولن تثني المقاومة، وعلى رأسها العاروري والضيف، ولن تخيف اي من أفراد المقاومة صغيرا أو كبيرا، وتؤكد جاهزيتها التامة في الداخل والخارج في الصفة وفي غزة وفي الثمانية والأربعين واستعدادها لمواجهة تهديدات الاحتلال سواء بالاغتيال أو بالحرب، وستجعل هذا المحتل يندم على اللحظة التي فكر فيها القيام باغتيال أي من قادة المقاومة أو بالعدوان على غزة، وأن المقاومة له بالمرصاد، وتعد العدة لمواجهة المحتل بما ما تملك وفي كل الساحات بعد التوكل على الله.