أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام أجهزة السلطة لمخيم طولكرم ومحاولتها إزالة المتاريس التي وضعها المقاومون لإعاقة قوات الاحتلال أثناء اقتحامها المخيم، واستشهاد الشاب عبد القادر زقدح.
واستنكرت الجبهة الديمقراطية اقتحام أجهزة السلطة للمخيم دون التنسيق مع قيادة المقاومة وفعاليات المخيم مما أدى إلى اشتباك هذه الأجهزة مع الأهالي والمقاومين أثناء منعهم إزالة المتاريس، مما نجم عنه استشهاد الشاب عبد القادر زقدح وإصابة آخرين.
وأكدت على أن هكذا ممارسات للأجهزة الأمنية من شأنها أن تؤجج الوضع الداخلي الفلسطيني وتضر بالنسيج الوطني والاجتماعي، وتحرف البوصلة عن وجهتها الصحيحة المتمثلة بمقاومة الاحتلال وعصابات المستوطنين.
وطالبت أجهزة السلطة أن تكف يدها عن المقاومة والمقاومين، مضيفة "لطالما دعونا هذه الأجهزة لأن تكون درعا واقيا لشعبنا ومقاومته الأمر الذي يستدعي التغيير في عقيدة الأجهزة الأمنية التي غرسها "دايتون" والتي تحصر وظيفتها في التنسيق الأمني وحماية مصالح الشرائح الاجتماعية المتنفذة في قيادة السلطة".
وحذرت من الانزلاق إلى حالة من الفوضى وتغوّل أجهزة السلطة، في ظل تصاعد المقاومة الشعبية في الضفة.
واستشهد الشاب عبد القادر زقدح برصاص أجهزة السلطة في مخيم طولكرم اليوم الأربعاء، عقب قمع الأهالي في المخيم وإطلاق النار صوبهم، بعد احتجاجهم على اقتلاعها حواجز وضعتها المقاومة للتصدّي للاحتلال.
وشرع الأهالي والشباب الثائر بمنع أجهزة السلطة من إزالة المتاريس الحديدية، في خطوةٍ تؤكد حرص الحاضنة الشعبية على مساندة المقاومة في مواجهة الاحتلال.
واعتبر الأهالي عمليات إزالة الحواجز تساوقًا مع مخططات الاحتلال الرامية لاقتلاع المقاومة من الضفةِ، وسط حالةٍ من التنديد الواسعة إزاء تصرفات أجهزة السلطة.
ولا تزال أجهزة السلطة تعتقل عددًا من المقاومين في سجونها وتعرضهم للتحقيق والتعذيب على خلفية مشاركتهم في أعمال مقاومة ضد الاحتلال.