قائمة الموقع

تقرير عبوات المقاومة في الضفة.. تطور في الأداء وجرأة في التنفيذ

2023-09-02T17:24:00+03:00
عبوة شواظ 1 التي أعلن كتائب القسام إدخالها الخدمة في الضفة الغربية
شهاب

قالت وسائل إعلام عبرية، إن الطريقة التي تم بها تفعيل العبوة الناسفة في نابلس ضد قوة من الجيش الإسرائيلي قبل عدة أيام، تشير إلى تطور عملية التعلم التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت أنه تم إلقاء عشرات العبوات الناسفة اتجاه قوات الجيش التي اقتحمت الضفة الغربية خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن معظم العبوات بدائية وجرى تصنيعها بناءً على معرفة ومساعدة من غزة ولبنان.

وأشارت إلى أنه من الواضح أنها مسألة وقت فقط حتى يتمكن النشطاء من تهريب عبوات احترافية إلى الضفة الغربية، والتي من شأنها إيقاع أضرار كبيرة في صفوف قوات جيش الاحتلال.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، عن إصابة ضابط وثلاثة جنود في تفجير عبوة ناسفة على مقربة من قوة عسكرية راجلة شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن عبوة ناسفة انفجرت قبيل منتصف الليل قرب مجموعة من الجنود خلال تأمينهم طريقًا جانبية قبيل اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف شرقي نابلس، حيث أصيب ثلاثة جنود وضابط في العملية نقلوا للعلاج عبر مروحيات إلى المستشفيات في الكيان.

"تطور نوعي"

وتعليقا على هذه التقارير، قال الخبير العسكري اللواء يوسف الشرقاوي، بصفتي متابع ومترقب، أعتقد أن هذا الأسلوب هو بديل عن نصب الكمائن، لذلك يعمل هؤلاء المقاومون بمفاجأة آليات وجنود الاحتلال بهذا الأسلوب الغير مكلف لهم، والمكلف في الوقت ذاته للاحتلال.

وأضاف الشرقاوي لوكالة شهاب للأنباء، ومن ناحية ثانية تسعى المقاومة عفويا كما في الأسلوب الأول "العبوات" إلى تشتيت جهد أجهزة الأمن الإسرائيلية بتتبع الحصول على تلك المواد من السوق المحلية.

ويتوقع الشرقاوي، أنه لغاية الآن تلك الأساليب في نصب الكمائن بالعبوات سواء الجانبية أو المزروعة في الأرض بدائية وقد تتطور مستقبلا، إن تطورت حاضنة المقاومة من حيث حماية المقاومين.

"معركة غير مرئية"

بدوره يرى الباحث محمود الرنتيسي، بأن هناك معركة غير مرئية تجري في ظلال هذا الزخم المتصاعد، وقد باتت تتضح المؤشرات عليها رويدا رويدا، ومنها معركة التصنيع العسكري الذي باتت تتكشف منتجاته في العبوات الناسفة النوعية التي استخدمت في جنين وصواريخ العياش التي أطلقت مؤخرا اتجاه مغتصبات غلاف جنين، وبعض مخارط التصنيع التي تم كشفها من قبل الاحتلال.

وأضاف الرنتيسي لوكالة شهاب للأنباء، أنه في حين تتواصل وتتزايد عمليات تهريب الأسلحة إلى الضفة في ازدياد، فقد أشارت مصادر الاحتلال إلى ضبط 800 قطعة سلاح في النصف الأول من عام 2023، مقارنةً بألف قطعة تم ضبطها خلال عام 2022.

ويتوقع الرنتيسي، أنه إذا استمر دخول الأسلحة النوعية وتنوع أشكال المقاومة التي تتمتع بتأثير كبير ومرونة عالية، مثل تصنيع العبوات الناسفة، فإن هذا سيتجاوز إجراءات الاحتلال المضادة في منطقة إستراتيجية كالضفة الغربية، وسيضع الاحتلال في مأزق كبير.
 

"عبوة شواظ1 "

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مؤخرًا أنها أدخلت إلى وسائلها القتالية في منطقة جنين عبوة ناسفة مضادة للدروع من نوع "شواظ 1".

وعرضت وحدة الهندسة التابعة لكتائب القسام في مقطع فيديو صورا لعبوة ناسفة قالت إنها استخدمتها في تفجير آلية عسكرية إسرائيلية خلال العملية الأخيرة بمخيم جنين.

وأضافت الكتائب أنها تواصل العمل لإنتاج أكبر عدد من العبوات الناسفة، وتطوير نماذج جديدة منها.

كما أعلنت "كتيبة العياش" في جنين، عدة مرات عن إطلاقها صواريخ من طراز (قسام 1) نحو مغتصبة "شاكيد" في غلاف جنين، ونشرت مشاهد متعددة لعمليات الإطلاق.

 

اخبار ذات صلة