عملية باب الخليل اليوم هي عملية بطولية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ومنفذها بطل يستحق أن يوضع على الرأس وفي المقل، هو أيقونة لكل فلسطيني أينما كان وتمكن من أن يفعل ما قام به بطل الخليل فعليه أن يفعل، لأن مقاومة المحتل المجرم هي فرض عين على كل مسلم وحر وطني قادر على الفعل ضد الاحتلال.
المقاومة فرض عين على كل فلسطيني وفلسطينية، وهي ليست بحاجة إلى موافقة أحد، أو أخذ إذن من أحد مهما كان أبًا أو زوجًا أو قائدًا، وطالما لدينا القدرة والهدف علينا أن نسارع في تنفيذ الأمر دون حساب للنتائج المترتبة بعد ذلك؛ استشهاد؛ فنعم الشهادة وأنت تقاوم المحتل، وترفع راية الحق، وتنتقم من إرهاب الاحتلال وعدوانه المستمر.
ماذا تنتظرون من هذا المحتل، أن يقتلنا جميعًا أو أن يصادر أرضنا كلها، ويهجرنا من أرضنا، أو أن يهدم أقصانا، ماذا تنتظرون؟، هو يخطط لكل ما ذكرنا وينفذ ما يخطط له، فهل سنتركه ليفعل ما يخطط له، أم نقف له بالمرصاد، نقاوم بالحجر والسكين وبالساطور، أو بالعبوة الناسفة وبالبندقية، وهي مقاومة مفروضة علينا جميعًا، وليس فقط على من يلتحق بقوى المقاومة، بل كل من يقدر على حمل أداة من أدوات المقاومة.
هبوا جميعًا، واجعلوا الأرض بركان، فجروها في وجه هذا المحتل، وستنتصرون بإذن الله، لا تنتظر أحدًا ولا تستأذن أحد، هبوا فرادى أو جماعات ولكم الغلبة بإذن الله.