أوردت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شدد من إجراءاته العسكرية في محيط محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المصادر إن جيش الاحتلال نصب حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية راس كركر وآخر عند مدخل قرية خربثا بني حارث غرب رام الله، وثالث على طريق “وادي الدلب”، والذي يربط بين قرى غرب رام الله والمدينة.
كما ونصب الاحتلال حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية النبي صالح شمال رام الله، ودقق في هويات المواطنين وفتش مركباتهم.
وذكرت المصادر أن الاحتلال نصب حاجزًا عسكريًا عند مدخل قرية برقة شرق رام الله، ودقق في هويات المواطنين وفتش مركباتهم، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
والخميس الماضي، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن مقتل جندي إسرائيلي وأُصيب آخرون، جراء عملية دهس وقعت عند حاجز عسكري غربي رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن يُعلن جيش الاحتلال إطلاق النار على المنفذ.
وأكدت القناة 14 العبرية على ارتفاع عدد المصابين في عملية الدهس قرب بيت سيرا غرب رام الله إلى 10، من بينهم مصابان بحالة حرجة.