أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء الثلاثاء، 12 أيلول، 2023 ارتفاع عدد الفلسطينيين اللذين قضوا جراء العاصفة والسيول التي ضرب مناطق ومدن شرقي ليبيا، إلى 12 حالة وفاة.
وأضافت أن العدد لا يشمل عشرات الاسر الفلسطينية المفقودة، جراء الفيضانات المدمرة التي ضربت المنطقة.
واعلنت سفارة فلسطين لدى ليبيا وقنصليتها العامة في بنغازي، وفاة خالد محمد عبد الرزاق نوفل وطفله ياسين (5 سنوات)، ليرتفع عدد الضحايا من أبناء شعبنا جراء السيول إلى 12.
وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين، السفير أحمد الديك "إننا نتابع كارثة حقيقية ولدينا معلومات مؤكدة عن فقدان عشرات الأسر الفلسطينية، نسأل الله أن يتم العثور عليهم أحياء".
وتقدمت وزارة الخارجية والمغتربين بتعازيها الحارة لأُسر وذوي الضحايا، متمنيةً السلامة للمفقودين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الخارجية في بيان، وفاة عائلة فلسطينية مكونة من 8 أفراد في درنة شرق ليبيا بسبب الإعصار، قبل أن تعلن أمس عن وفاة محمد حسن عبد الكريم القرا في منطقة البيضاء.
وفي ذات السياق قال متحدث وزارة الداخلية الليبية المكلفة من البرلمان الليبي طارق الخراز، إن ضحايا الإعصار المتوسطي "دانيال" الذي ضرب مناطق شرق البلاد "بلغ 5200 قتيل في مدينة درنة وحدها".
جاء ذلك في تصريح أدلى به المسؤول الليبي الذي تحدث من مشارف مدينة درنة التي أعلنتها سلطات الشرق الليبي، الاثنين، "مدينة منكوبة" كونها أكثر المدن التي تضررت جراء الإعصار.
والأحد، اجتاح إعصار "دانيال" عدة مناطق شرقي ليبيا أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة، مخلفا آلاف القتلى والمفقودين ودمارا كبيرا في البنية التحتية.
وقال الخراز إن "العدد المسجل للضحايا اليوم دفن منه 1300 جثة بعد تعرف الأهالي عليها، في حين هناك عائلات كاملة فنت بسبب الإعصار، لذلك أعداد الجثث التي لم يتم التعرف عليها كثيرة ولا يمكن دفنها حاليا".
وتوقع الخراز ارتفاع "حصيلة قتلى الفيضانات في درنة إلى أكثر من 10 آلاف شخص"، على حد قوله.
وتابع: "الجثث غير المنتشلة لا تزال كثيرة وحاليا تعمل فرق إنقاذ متخصصة قدمت من تركيا والإمارات ومصر على انتشال الجثث التي قذفتها الفيضانات إلي البحر".
والاثنين، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، كل البلديات التي تعرضت للسيول والفيضانات شرقي البلاد "مناطق منكوبة".
كما أعلن الدبيبة خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء الحداد لمدة 3 أيام، موجها كل "المسؤولين والوزراء دون استثناء للوقوف على الأوضاع التي تعيشها المنطقة الشرقية" وفق ما نقلت منصة "حكومتنا" الرسمية.
وتوقع الخراز ارتفاع "حصيلة قتلى الفيضانات في درنة إلى أكثر من 10 آلاف شخص"، على حد قوله.
وتابع: "الجثث غير المنتشلة لا تزال كثيرة وحاليا تعمل فرق إنقاذ متخصصة قدمت من تركيا والإمارات ومصر على انتشال الجثث التي قذفتها الفيضانات إلي البحر".
والاثنين، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، كل البلديات التي تعرضت للسيول والفيضانات شرقي البلاد "مناطق منكوبة".
كما أعلن الدبيبة خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء الحداد لمدة 3 أيام، موجها كل "المسؤولين والوزراء دون استثناء للوقوف على الأوضاع التي تعيشها المنطقة الشرقية" وفق ما نقلت منصة "حكومتنا" الرسمية.
