توافد مئات الفلسطينيين من قطاع غزة، الأحد، نحو السياج الفاصل، للمشاركة في مظاهرات تنديدا باقتحام المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، وإفراغه من المصلين.
وتوافد المئات نحو السياج الفاصل للمشاركة في مسيرات دعا إليها شبان عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنديدا باقتحام المستوطنين المسجد الأقصى.
وأفاد مراسلنا بإصابة العشرات بحالات اختناق بينهم، صحفيين اثنين وهما، فادي الدنف، وبلال الصباغ أصيبا بجراح، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاههم بشكل مباشر.
وألقى المتظاهرون الحجارة قرب السياج، وأشعلوا إطارات السيارات المستعملة، فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والمغلف، وقنابل الغاز.
وقال أحد المتظاهرين: "نعبر عن غضبنا تجاه الاعتداءات على المسجد الأقصى وسط صمت عربي دولي تجاه ما يحدث".
وتابع: "نقول لـ(إيتمار بن غفير) وبنيامين نتنياهو، أن في غزة رجالها وشبابها يدافعون عن الأقصى والمقاومة جاهزة للدفاع عنه".
ونشر جيش الاحتلال قواته المدججة بالسلاح وآلياته، ووحدة القناصة على طول السياج الفاصل لتفريق التظاهرات، التي تجري في المناطق الشرقية لقطاع غزة.
وفي وقت سابق الأحد، اقتحم 303 مستوطنين المسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى بـ"رأس السنة العبرية" مع قيام شرطة الاحتلال بإفراغه من المصلين، وفق ما أعلنته دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.