قالت الكاتبة السياسية لمى خاطر إن أجهزة السلطة تمعن في سياستها التصفوية ضد المقاومة بالضفة، وتوسع دائرة استهدافها لتطال كل نشاط وطني أو إعلامي أو نقابي يتسق مع المنهج المقاوم.
واعتبرت خاطر في تصريح صحفي أن التطور اللافت أن السلطة لم تعد معنية بإخفاء سياساتها أو تبريرها، بل تمارس عربدتها ضد المقاومين وضد كل متعلقات مسار المقاومة بشكل واضح ومكشوف.
ورأت أن السلطة ما يهمها اقناع الاحتلال بجدارتها بتنفيذ المهمات الموكلة إليها، كونها تجني منه ثمناً لذلك وتضمن استمراره في دعمها.
وأضافت أن السلطة ظنت باعتقال المطارد المجاهد مصعب اشتية صاحب البصمة العميقة في تشكيل عرين الأسود واستنهاض الحالة المقاومة في شمال الضفة، أنها قد وجهت ضربة قاسمة للعرين ولعموم التشكيلات وأنها ستنجح في ردع الشباب المقاوم وإخافته.
واستدركت: "لكن رهاناتها ظلت خاسرة، فإرادة المقاومة تتعاظم ومعها الاستعداد للتحدي ومجابهة سياسات القمع والملاحقة، وتجاوز كل معيقات العمل المقاوم".
اقرأ/ي أيضا.. حماس تدعو السلطة للانحياز لخيارات شعبنا ووقف ملاحقة المقاومة