الأردن: الممارسات الاستفزازية في الأقصى "خرق فاضح للقانون الدولي"

الأردن: الممارسات الاستفزازية في الأقصى "خرق فاضح للقانون الدولي"

أدان الأردن، الأحد، باقتحام متطرفين يهود للمسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال، مشددا على أن هذه "الممارسات الاستفزازية" تمثل "خرق فاضح للقانون الدولي".

وفي وقت سابق الأحد، اقتحم نحو 317 مستوطنا الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، حيث أدى بعضهم صلوات تلمودية.

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية سنان المجالي،، الانتهاكات التي قام بها "المتطرفون" باقتحام الأقصى، والسماح لهم بممارسات استفزازية تنتهك حرمة المسجد والمقابر الإسلامية، بحماية من شرطة الاحتلال.

المجالي قال إن "الممارسات الاستفزازية المستمرة والمرفوضة بحق المسجد الأقصى المبارك وتصاعد وتيرتها وما يرافقها من ممارسات استفزازية (..) هو خرقٌ فاضح ومرفوض للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها".

وأكد أن "الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات، بالتزامن مع الاقتحامات المتواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة، يُنذر بالمزيد من التصعيد ويمثل اتجاها خطير يجب وقفه فورا".

ودعت جماعات ومنظمات الهيكل المزعوم إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى، غدا الإثنين، بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران".

وفترة الأعياد اليهودية بدأت مساء 15 سبتمبر/ أيلول الجاري، بحلول عيد "رأس السنة العبرية" وتتواصل حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وجدد المسؤول الأردني دعوته، إلى الكف عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى واحترام حرمته.

وشدد على ضرورة احترام سلطة دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية.

ودائرة أوقاف القدس هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها.

واحتفظ الأردن بهذا الوضع بموجب اتفاقية للسلام وقَّعها مع الاحتلال في 1994، ثم وقَّع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس السلطة محمود عباس، في مارس/ آذار 2013، اتفاقية تعطي المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر