قائمة الموقع

على المكشوف

2023-10-01T09:15:00+03:00

يقول مثلنا العربي: " إن لم تستحي فافعل ما شئت"، وهذا المثل ينطبق على ابن سلمان، فلم يعد الأمر فيه قولان، وبات أوضح من الشمس في وضح النهار، والزيارات التي باتت علنية من قبل وزراء صهاينة ومسؤولين كبار للمملكة السعودية، وأيضا الوفود الرياضية والثقافية لا تحتاج تخمينًا، والعلم الصهيوني وعلم السعودية المزين بكلمة التوحيد باتا جنبًا إلى جنب .
أليس هذا فيه من الوقاحة ما يندى له الجبين؟ وهو فعل بشر لا يوجد لديهم ذرة من حياء، أو دين، وهم لا يحتاجون تبريرًا لهذا الذي يجري، ودعوهم يقولون ما يشاءون: إن ما يفعلونه لصالح الفلسطينيين، وهم يطبعون مع الصهاينة، ويعتبرون الكيان الغاصب لفلسطين كيانًا شرعيًا وشريكًا لهم.
 نعم هم شركاء في جريمة الاغتصاب، ليس من اليوم بل منذ النكبة وقبلها، والحديث عن آل سعود ومشاركتهم في جريمة الاغتصاب لفلسطين ومؤامرتهم باتت اليوم على المكشوف، وتتم دون خجل واللقاء بالصهاينة ليس من اليوم، وإن كان كما يقولون من تحت الطاولة، ولكن اليوم برقع الحياء سقط، وهذا السقوط كشف عورات سُترت منذ زمن بعيد وجاء وقتها اليوم كي تكشف.
النظام السعودي بات اليوم مكشوفًا كما حكومة نتنياهو بن جفير وسموتريتش، كشف الوجه الحقيقي للاحتلال، وهذا الذي عليه النظام السعودي والكيان الصهيوني جاء اليوم وفق ما يخطط له الاحتلال والنظام السعودي والعالم الغربي وعلى رأسه أمريكا، وهذا لا يعني أن شعب الجزيرة العربية الأصيل كما النظام السعودي المحكوم من محمد بن سلمان، وشعب الجزيرة العربية ستكون له كلمة في الأيام القادمة ليقول لابن سلمان: كفي، وبعدها إذا لم يتراجع عن غيه وخيانته لدينه ولشعبه ولقضية الأمة فلسطين فسيكون له قول آخر وعندها لن ينفع ابن سلمان ولا النظام السعودي -الذي لم يعد يتقي الله -الندم.

اخبار ذات صلة