حذرت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من استمرار ملاحقة أجهزة السلطة الأمنية للمقاومين وإطلاق النار عليهم، كما حدث في مهرجان الجهاد الإسلامي بطولكرم.
وأكدت الكتيبة ان على السلطة أن تقف عند حدودها ومسؤوليتها، وأن مثل هذه الأفعال هي خط أحمر، لا يمكن السكوت عنها بأي شكل من الأشكال.
وأضاف بيان الكتيبة: نقف اليوم في ذكرى انطلاق حركتنا المجاهدة، التي لا زالت وستبقى بعون الله وقوته ثابتة على مواقفها، لا تغيرها الايام ولا تثنيها الظروف ولا توقف مسيرتها الاغتيالات أو الحروب او المؤامرات التي تحاك هنا وهناك لتصفيتها، وهي تقدم في سبيل تلك المواقف الثابتة دماء قادتها قبل جندها على مذبح الحرية والكرامة".
وقال البيان: "نمر بمرحلة خطيرة وحساسة جداً تتطلب منا جميعاً أن نقف وقفة رجل واحد، في مواجهة كافة المؤامرات التي تعصف بنا والمكائد التي تحيط بمخيمنا ومقاومتنا من العدو والقريب، وأن نقف عند مسؤولياتنا بتوحيد الصف والوحدة الوطنية داخل أرض المخيم والمحافظة عليها لأنها سبيلنا الأقوى والأنجح في مواجهة أي عدوان".
وأضاف: "نحذر العدو الصهيوني من محاولة شن أي عدوان او هجوم يستهدف مخيمنا أو مجاهدينا ونؤكد أننا دائماً جاهزون للرد والتصدي لأي عدوان ونعدكم بما يقض مضاجعكم ويدمر مصفحاتكم فأرضنا وسمائنا عليكم حرام".
وجاء في البيان: نعبر عن استيائنا وغضبنا مما حدث اليوم على مدخل مخيم نور شمس، من استهداف للآمنين في مهرجان الحركة، وما قامت به الأجهزة الأمنية من استهداف حافلة كانت تقل أمهات شهداء جنين، واصابت الرصاصات الحافلة، ولكن رعاية الله حالت دون وقوع إصابات.
"في غزة عقيدة وطنية للأجهزة الأمنية"
وفي سياق متصل تقدمت حركة الجهاد الإسلامي، "بكل معاني الشكر والتقدير لأجهزة وزارة الداخلية في قطاع غزة على جهودها الكبيرة والمخلصة في تأمين فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة الـ 36".
وأضاف المكتب الإعلامي للحركة في تصريح مقتضب: "يؤكد هذا السلوك الوطني المميز على العقيدة الوطنية الخالصة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في القطاع ما ينشر الأمن والطمأنينة بين جموع المواطنين ويحمي ظهر المقاومة كل وقت وحين".
