صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على خطة لإجلاء مستوطني مدينة عسقلان المحتلة، بعد قصفها المتكرر من المقاومة الفلسطينية.
ويأتي هذا القرار بعد أيام من استكمال نزوح مستوطني سديروت بعد قصفها بمئات الصورايخ منذ بدء معركة طوفان الأقصى، إضافة إلى الاشتباكات التي وقعت داخلها مع مقاتلي كتائب القسام.
وتبعد عسقلان المحتلة نحو 26 كم عن شمال قطاع غزة، وتعرضت منذ بداية طوفان الأقصى إلى هجمات صاروخية مكثفة.
وتبلغ مساحة عسقلان الإجمالية 47,788 كيلومتر مربع تقريبًا، وهي واحدة من المدن التي تحتوي على كثير من الأراضي الزراعية.
وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري المسلح لحركة “حماس”، الخميس، عبر قناتها على “تلغرام”، أنها قصفت عسقلان المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمهلت سكان مدينة عسقلان الإسرائيلية مهلة حتى ما قبل الساعة الخامسة عصرا بتوقيت فلسطين الثلاثاء الماضي، لمغادرتها.
وقال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة:"ردا على جريمة تهجير العدو لأهلنا وإجبارهم على النزوح من منازلهم في عدة مناطق من قطاع غزة، فإننا نمهل سكان مدينة عسقلان لمغادرتها قبل الساعة الخامسة من مساء اليوم" الموافق الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش".
وأضاف أبو عبيدة "سنواصل دك عسقلان وسننتقل لتهجير مدينة أخرى إذا لم يوقف الاحتلال تهجير المدنيين".